هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ ابْنِـيَ الْأَصـْغَرَ جَبٌّ حَنْكَلْ
أَخــافُ أَنْ يَعُقَّنِـي وَيَبْخَـلْ
يا رَبِّ أَمْتِعْنِي بِبَكْرِي الْأَوَّلْ
بِالْماجِـدِ الْفَيَّاضِ وَالْمُؤَمَّلْ
صَفيَّةُ بنتُ عبد المطَّلِبِ بن هاشِمِ، شاعرةٌ مخضرمةٌ، سيَّدةٌ قرَشيَّةٌ، وعمَّةُ النّبيّ صلّى الله عليهِ وسلّم، عُرِفَتْ بالشَّجاعةِ وسدادِ الرَّأي، أَسْلَمَتْ قَبْلَ الهِجْرَةِ وهاجَرَتْ إلى المدينةِ، شارَكَتْ في غزوةِ أُحُدٍ وكانتْ تردُّ المسلمينَ المنهزمينَ برُمْحٍ لها تضربُ بهِ وجوهَهُم. وهي شاعرةٌ مُجيدةٌ ولها مراثٍ رقيقةٍ.