هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اُحْـلُ وامْرُرْ مَعاً ولِنْ تارةً واخْ
شـُنْ وَرِشْ أَنْـتَ وانْتَدِبْ للمَعالي
وأَغِـثْ واسـْتَغِثْ بِرَبِّـكَ فـي الأَزْ
لِ إذا جَلّحَــتْ صـُروفُ اللّيـالي
لا تَقِـفْ للزَّمـانِ في مَنْزِلِ الضَّيْ
مِ ولا تَســـْتَكِنْ لِرِقّـــةِ حــالِ
وإذا خِفْــتَ أَنْ يُراهِقَـكَ العُـدْ
مُ فَعُــذْ بالمُثَقّفـاتِ العَـوالي
وأَهِــنْ نَفْسـَكَ الكَريمَـةَ للمـو
تِ وقَحِّــمْ بهــا علـى الأَهْـوالِ
فَلَعَمْــرِي لَلْمَـوْتُ أَزْيَـنُ للحُـرِّ
مِــنَ الــذلِ ضــارعاً للرِّجـالِ
أَي مـاءٍ يَـدورُ فـي وجهـكَ الحُ
ر إذا مـا امْتَهَنْتَـهُ بالسـؤالِ
ثُــم لا سـِيّما إذا عَصـَفَ الـدَّهْ
رُ بأهـلِ النّـدى وأَهْـلِ النّوالِ
غاضـَتِ المَكْرُمـاتُ وانْقَرَضَ النّا
سُ وبـــادَتْ ســَحائِبُ الإِفْضــالِ
فقليـلٌ مـنَ الـوَرى مَـنْ تَـراهُ
يُرْتَجَـى أَو يَصـونُ عِرْضـاً بمـالِ
وكَــذاكَ الهِلالُ أَوَّلَ مــا يــب
دو نَحيلاً فــي دِقّــةِ الخلخـالِ
ثُــمَّ يَــزْدادُ ضــَوْءُهُ فــتراهُ
قَمَــراً فـي السـّماءِ غيـرَ هِلالِ
عـادِ تَـدْمِيثَكَ المَضـَاجِعَ للجَـنْ
بِ فَعَــالَ الخريــدَةِ المِكْسـالِ
وادَّرِعْ يَلْمَـقَ اجْتِيابِ دُجَى اللّي
لِ بطَـــرْفٍ مُضـــَبّرِ الأَوْصـــالِ
عـامِلِيِّ النّتـاجِ تُطْـوى لهُ الأر
ضُ إذا مــا اســْتُعِدَّ للأَنْقــالِ
جُرْشــُعٍ لاحــقِ الأَياطِــلِ كـالأَعْ
فَـرِ ضـَافي السـّبيبِ غَيـرِ مُذالِ
واتّخِـذْ ظَهْـرَهُ مِـنَ الـذُّلِّ حِصْناً
نِعْـمَ حِصـْنُ الكريمِ في الزِّلْزالِ
لا أُحِــبُّ الفَـتى أَراهُ إذا مـا
عَضـَّهُ الـدَّهرُ جاثِمـاً في الضَّلالِ
مُسْتكيناً لِذي الغِنَى خَاشِعَ الطّرْ
فِ ذَليــلَ الإِدْبــارِ والإِقْبــالِ
أَيْـنَ جَـوْبُ البلادِ شـَرْقاً وغَرْباً
واعْتِســَافُ الســُّهولِ والأَجْبـالِ
واعْتِـراضُ الرِّقَـاقِ يُوضـَعُ فيها
بِظبـــاءِ النِّجــادِ والعَمّــالِ
ذَهَبَ النّاسُ فاطْلُبِ الرِّزْقَ بالسّيْ
فِ وإلاَّ فَمُــتْ شــَديدَ الهُــزالِ
عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب، أبو محمد، الكلبي.شاعر مُجيد، فيه مجون من شعراء العصر العباسي، سمي بديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين.أصله من (سلمية) قرب حماة ، ومولده ووفاته بحمص، في سورية، لم يفارق بلاد الشام ولم ينتجع بشعره.وقال ابن شهراشوب في كتابه (شعراء أهل البيت): افتتن بشعره الناس في العراق وهو في الشام حتى أنه أعطى أبا تمام قطعة من شعره، فقال له: يا فتى اكتسب بهذا، واستعن به على قولك منفعة في العلم والمعاش.وذكر ابن خلكان في اخباره، أن أبا نواس قصده لما مر بالشام ولامه على تخوفه من مقارعة الفحول وقال له: اخرج فلقد فتنت أهل العراق.