هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلِلَّـهِ عَيْنا مَنْ رَأَى مِثْلَ مالِكٍ
عَقِيـرَةَ قَـوْمٍ إِنْ جَـرَى فَرَسـانِ
فَلَيْتَهُمـا لَـمْ يَشْرَبا قَطُّ قَطْرَةً
وَلَيْتَهُمـا لَـمْ يَجْرِيـا لِرِهـانِ
أَحَـلَّ بِـهِ أَمْـسِ الْجُنَيْدِبُ نَذْرَهُ
فَـأَيَّ قَتِيـلٍ كـانَ فِـي غَطَفـانِ
إِذا سـَجَعَتْ بِـالرَّقْمَتَيْنِ حَمامَةٌ
أَوِ الرَّسِّ فَابْكِي فارِسَ الْكَتِفانِ
سَلْمى ابْنَةُ مالكِ بن بَدرِ الذُّبْيانيَّة، شاعرةٌ مخضرمةٌ، عمُّها حُذَيفةُ بن بَدرٍ الذُّبْيانيّ الذي قُتِلَ يَومَ الهَباءةِ من أيَّامِ حَربِ داحسٍ والغَبْراءِ، وقُتِلَ أبوها مالكٌ في الحربِ ذاتِها فرَثَتْه بأبياتٍ عِدَّة. عاشَتْ حتَّى ظهورِ الإسلامِ، وأسْلَمَتْ ثُمَّ ارْتَدَّتْ، وقُتِلَتْ قُرْبَ الطائِفِ.