هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيا عَيْنُ بَكِّي لِي قُرادَ بْنَ أَجْدَعا
رَهِينـاً لِقَتْـلٍ لا رَهِينـاً مُوَدَّعـا
أَتَتْـهُ الْمَنايـا بَغْتَةً دُونَ قَوْمِهِ
فَأَمْسَى أَسِيراً حاضِرَ الْبَيْتِ أَضْرَعا
زَوْجَةُ قُرادَ بنِ أَجْدَع، شاعِرَةٌ جاهِلِيَّة، كَفَلَ زَوْجُها قُراد رَجُلاً مِن طَيّئٍ كان النُّعمانُ قد حكم عليه بالقتل، فأراد تَوْدِيعَ أَهْلِه، ولكنَّهُ تأخَّرَ عن موعده، فَهَمَّ النُّعْمانُ بِقَتْل قُراد، ولكن الطّائِيَّ جاء في الوقت المناسبِ قبل تنفيذ الحكم، فعفا النُّعمان عن الاثنين. وكانت زوجةُ قُراد قد رَثَتْهُ حينَ تأخّرَ الطائيّ، ثُمّ كانَ عفوُ النّعمانِ عنه.