هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلامَـتْ سـُلَيْمٌ فِـي السِّياقِ وَأَفْحَشَتْ
وَأَفْـرَطَ فِي السُّوقِ الْعَنِيفِ إِسارُها
لَعَــلَّ فَتــاةً مِنْهُـمُ أَنْ يَسـُوقَها
فَـوارِسُ مِنَّـا وَهْـيَ بـادٍ شـَوارُها
فَـإِنْ سـَبَقَتْ عُلْيـا سـُلَيْمٍ بِذَحْلِها
خُزاعَـةَ أَوْ فـاتَتْ فَكَيْفَ اعْتِذارُها
أَلا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرَى الْخَيْلَ شُزَّباً
تُثِيـرُ عَجاجـاً مُسـْتَطِيراً غُبارُهـا
فَتَرقـا عُيُـونٌ بَعْـدَ طُـولِ بُكائِها
وَيُغْسـَلُ مـا قَدْ كانَ بِالْأَمْسِ عارُها
رَيْطَةُ بِنْتُ عاصِيَة، شاعِرَةٌ جاهِلِيَّة، لها شِعْرٌ في رِثاءِ أَخِيها عَمْرو، وقد كان مِنَ الشُّجْعانِ المَرْمُوقِين.