هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَنَجْزِي دُرَيْـداً عَـنْ رَبِيعَـةَ نِعْمَـةً
وَكُـلُّ امْـرِئٍ يُجْـزَى بِمـا كانَ قَدَّما
فَـإِنْ كـانَ خَيْـراً كانَ خَيْراً جَزاؤُهُ
وَإِنْ كـانَ شـَرّاً كـانَ شـَرّاً مُـذَمَّما
سـَنَجْزِيهِ نُعْمَـى لَـمْ تَكُـنْ بِصـَغِيرَةٍ
بِإِعْطـائِهِ الرُّمْـحَ الطَّوِيلَ الْمُقَوَّما
فَقَـدْ أَدْرَكَـتْ كَفَّـاهُ فِينـا جَـزاءَهُ
وَأَهْـلٌ بِـأَنْ يَجْزِي الَّذِي كانَ أَنْعَما
فَلا تَكْفُــرُوهُ حَــقَّ نُعْمــاهُ فِيكُـمُ
وَلا تَرْكَبُـوا تِلْـكَ الَّتِي تَمْلَأُ الْفَما
فَلَـوْ كـانَ حَيّـاً لَـمْ يَضـِقْ بِثَوابِهِ
ذِراعـاً غَنِيّـاً كـانَ أَوْ كانَ مُعْدَما
فَفُكُّـوا دُرَيْـداً مِـنْ إِسـارِ مَخـارِقٍ
وَلا تَجْعَلُوا الْبُؤْسَى إِلَى الشَّرِّ سُلَّما
رَيْطَةُ بِنْتُ جَذِل الطَّعَّان، تُعرَفُ بالظَّعِينَة، شاعِرَةٌ جاهِلِيَّة، هي زوجَةُ رَبيعة بن مكدم فارِس بني كنانة، لها شعر في إنقاذ دُرَيْد بن الصِّمِّة لزوجها من الموت يوم الظعينة وقد انكسر رمحه، وكان يومها خصماً له، ثم دارت الأيام فوقع دريد في أسر بني كنانة، فذكرت رَيْطَةُ تلك الحادثة لقومها اعترافاً بالجميل، فأطلقوه وكستهُ وجهّزته ولحق بقومه.