هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَمْـرِي وَمـا عَمْـرِي عَلَـيَّ بِهَيِّنٍ
لَنِعْـمَ الْفَتَى أَرْدَيْتُمُ آلَ خَثْعَما
وَكانَ إِذا ما أَوْرَدَ الْخَيْلَ بِيشَةً
إِلَـى هَضـْبِ أَشْراجٍ أَناخَ فَأَلْجَما
فَأَرْسـَلَها رَهْـواً رِعـالاً كَأَنَّهـا
جَـرادٌ زَهَتْـهُ رِيـحُ نَجْدٍ فَأَتْهَما
فَأَمْسَى الْحَوامِي قَدْ تَعَفَّيْنَ بَعْدَهُ
وَكانَ الْحَصَى يَكْسُو دَوابِرَها دَما
فـآبَتْ عِشـاءً بِالنِّهـابِ وَكُلُّهـا
يُـرَى قَلِقاً تَحْتَ الرِّحالَةِ أَهْضَما
وَكانَتْ إِذا ما لَمْ تُطارَدْ بِعاقِلٍ
أَوِ الـرَّسِّ خَيْلاً طارَدَتْها بِعَيْهَما
وَكـانَ ثِمـالَ الْحَيِّ فِي كُلِّ أَزْمَةٍ
وَعِصـْمَتَهُمْ وَالْفـارِسَ الْمُتَغَشـِّما
وَيَنْهَضُ لِلْعُلْيا إِذا الْحَرْبُ شَمَّرَتْ
فَيُطْفِئُهـا قَهْراً وَإِنْ شاءَ أَضْرَما
فَأَقْسـَمْتُ لا أَنْفَـكُّ أُحْـدِرُ عَبْـرَةً
تَجُودُ بِها الْعَيْنانِ مِنِّي لِتَسْجُما
رَيْطَةُ بِنْتُ العَبَّاسِ السُّلَمِيّ، شاعِرَةٌ جاهِلِيَّة من بني سُلَيْم من قيس عَيْلان، كان لها أخٌ فارِسٌ مِقْدام قَتَلَهُ بَنُو جُثَم، فكان لها في ذلك شِعْر.