هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَـأَنَّ الْعَيْـنِ خالَطَهـا قَـذاها
لِحُــزْنٍ واقِــعٍ أَفْنَـى كَراهـا
عَلَـى وَلَـدٍ وَزِيـنِ النَّـاسِ طُرَّاً
إِذا ما النَّارُ لَمْ تَرَ مَنْ صَلاها
لَئِنْ حَزِنَــتْ بَنُـو عَبْـسٍ عَلَيْـهِ
فَقَـدْ فَقَـدَتْ بِـهِ عَبْـسٌ فَتاهـا
فَمَــنْ لِلضـَّيْفِ إِنْ هَبَّـتْ شـَمالٌ
مُزَعْزَعَــةٌ يُجاوِبُهــا صــَداها
أَســَيِّدُكُمْ وَحــامِيكُمْ تَرَكْتُــمْ
عَلَـى الْغَبْـراءِ مُنْهَدِماً رَحاها
تَـرَى الشـُّمَّ الْجَحاجِحَ مِنْ بَغِيضٍ
تَبَــدَّدَ جَمْعُهــا فِـي مُصـْطَلاها
فَيَتْرُكُهـا إِذا اضـْطَرَبَتْ بِطَعْـنٍ
وَيَنْهَبُهـا إِذا اشـْتَجَرَتْ قَناها
حُذَيْفَـةُ لا سـُقِيتَ مِـنَ الْغَوادِي
وَلا رَوَّتْـــكَ هاطِلَــةٌ نَــداها
كَمــا أَفْجَعْتَنِـي بِفَـتىً كَرِيـمٍ
إِذا وُزِنَـتْ بَنُـو عَبْـسٍ وَفاهـا
فَــدَمْعِي بَعْــدَهُ أَبَـداً هَطُـولٌ
وَعَيْنِــي دائِمٌ أَبَــداً بُكاهـا
تُماضِر بِنْتُ الشَّرِيد السُّلَمِيَّة، شاعِرَةٌ جاهِلِيَّة من بني سُلَيْم بن منصور، كانَتْ زَوْجَةَ زُهَيْر بن جُذَيْمة العَبْسِيّ مَلِكِ غَطَفان، وهي أُمُّ قَيْسِ بن زُهَيْر سَيّدِ عَبْس الَّذي قادَهم في حرب "داحس والغبراء" وكان لهُ دورٌ محوريٌّ في نُشوبِها، وقَد قُتِلَ ولدُها مالِك بن زُهَيْر يومَ الهَباءَة من أيّام داحس والغبراء، وقالت فِيهِ شِعْراً، ثُمَّ قُتِلَتْ بعده. وقد قتلَها حُذيفةُ بنُ بدر الّذي قُتِلَ هو أيضاً في تلك الوقعة على بعضِ الرّوايات.