هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا هَلَكَ الرَّاعِي الْعَشِيرَةِ ذُو الْفَقْدِ
وَساقِي الْحَجِيجِ وَالْمُحامِي عَنِ الْمَجْدِ
وَمَـنْ يَـأْلَفُ الضـَّيْفُ الْغَرِيبُ بُيُوتَهُ
إِذا مـا سَماءُ النَّاسِ تَبْخَلُ بِالرَّعْدِ
أَبُـو الْحـارِثِ الْفَيَّـاضُ خَلَّى مَكانَهُ
فَلا تَبْعَـدَنْ إِذْ كُـلُّ حَـيٍّ إِلَـى بُعْـدِ
فَــإِنِّي لَبــاكٍ مـا بَقِيـتُ وَمُوجَـعٌ
وَكـانَ لَـهُ أَهْلاً لِمـا كانَ مِنْ وَجْدِي
سـَقاهُ وَلِيُّ النَّاسِ فِي الْقَبْرِ مُمْطِراً
فَسـَوْفَ أُبَكِّيـهِ وَإِنْ كـانَ فِي اللَّحْدِ
فَقَـدْ كـانَ زَيْنـاً لِلْعَشـِيرَةِ كُلِّهـا
وَكـانَ حَمِيـداً حَيْثُمـا كانَ مِنْ حَمْدِ
أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ المُطَّلِب بنِ هاشِم، عمَّةُ النَّبِيِّ صلّى الله عليهِ وسلَّم، لم تُدْرِكِ الإسلام، لها شعرٌ في رِثاءِ أبيها عبدِ المطّلبِ قالته بطلبٍ منه قبلَ وفاته، وكان عبدُ المطّلبِ قد استنشدَ بناتِهِ في رثائِهِ قبلَ أن يموت.