هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَرَوَّحْنـا مِنَ اللَّعْباءِ عَصْراً
فَأَعْجَلْنـا الْإِلاهَةَ أَنْ تَؤُوبا
عَلَى مِثْلِ ابْنِ مَيَّةَ فَانْعَياهُ
تَشُقُّ نَواعِمُ الْبَشَرِ الْجُيُوبا
وَكـانَ أَبِـي عُتَيْبَـةُ شَمَّرِيّاً
فَلا تَلْقـاهُ يَـدَّخِرُ النَّصِيبا
ضـَرُوباً لِلْكَمِيِّ إِذا اشْمَعَلَّتْ
عَوانُ الْحَرْبِ لا وَرِعاً هَيُوبا
آمِنَةُ بنتُ عُتَيْبَةَ بنِ الحارثِ بنِ شِهابِ اليَرْبُوعيّة، شاعرةٌ جاهليَّةٌ كانَ أَبُوها فارسَ بني تَميم، وقَد قُتِلَ في يَوْمِ "خَوّ"، فقالَتْ شِعراً فِي رِثائِه.