هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنَّ الرَّسـُولَ لَـمْ يَـزَلْ يقـولُ
والخَيْـرُ مـا قالَ بهِ الرَّسُولُ
إنّــكَ مِنِّـي يـا عَلِـيُّ الأَبـي
بحيـثُ مِنْ مُوسَأهُ هَرونُ النّبِي
لكنّــهُ ليــسَ نَبِــيٌّ بَعْــدي
فـأنتَ خيـرُ العـالمينَ عِندي
وأنـتَ مِنِّـي الـزِّرُّ مِنْ قَميصي
ومـا لِمَـنْ عـاداكَ مِـنْ مَحِيصِ
وأنـتَ لـي أَخٌ وأنـتَ الصـِّهْرُ
زَوَّجَــكَ الــذي إليـهِ الأَمْـرُ
رَبُّ العُلَـى بفـاطِمِ الزَّهْـراءِ
ذاتِ الهُــدى سـَيِّدَةِ النِّسـَاءِ
أَوَّلُ خَلْـقٍ جـاءَ فيهـا خاطِبا
عنــكَ إلـيَّ جائيـاً وذاهِبـا
وقـالَ قَـدْ قَضـَى إلهُكَ العَلي
بِــأَنْ تُـزَوَّجَ البَتُـولُ بِعَلـي
فَزَيَّـنَ الجَنّـاتِ أَحْلَـى زِينَـهْ
واجْتَلَـتِ الحُـورُ علـى سَكينَه
ولاحَـتِ الأَنْـوارُ مِنْهُ السّاطِعَهْ
وَصـَفَّ أَمْلاكَ السـّماءِ السّابِعَهْ
وقُسـمْتُ عـن أَمـر إلهي أَخْطُبُ
فيهمْ وأَعْطاهُمْ كَما قَدْ طَلَبُوا
ثُـمَّ قَضـَى اللّـهُ إلى الجِنانِ
أَنْ يُجْتَنَى الدَّاني مِنَ الأَغْصانِ
فــــأَمْطَرَتْهُمْ حلَلاً وحَلْيـــا
حـتى رَعَـوْا ذلـكَ مِنْها رَعْيا
فَمَـنْ حَوَى الأَكْثَرَ مِنْهُنَّ افْتَخَرْ
بالفَضْلِ فِيما حازَه على الأُخَرْ
فَـرُدَّ مَـنْ يخطـبُ فـاللّهُ قَضَى
بِـأَنْ تكـونَ زَوْجَـةً للمُرْتَضـَى
وَقَـدْ حَبَـانِي منكُـمُ السِّبْطَيْنِ
هُمَـا بِحلـي العَرْشِ كالقُرْطَيْنِ
فالحَمْـدُ لِلّهِ على ما قَدْ حَبَا
لِخَمْسـَةِ الأَشْبَاحِ أَصْحابِ العَبَا
هُــمُ لِمَــنْ والاهُــمُ الأَمـانُ
إِذْ كـانَ فيهـمْ يَكْمُلُ الإِيمانُ
وهُـمْ يَـدُعُّونَ الـذي لَهُمْ قَلَى
للنّارِ دَعّاً حيثُ كانَ المُصْطَلَى
وهُـمْ هُـداةُ الخَلْـقِ للرَّشـَادِ
والفَـوْزِ في المَبْدَأِ والمَعَادِ
عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب، أبو محمد، الكلبي.شاعر مُجيد، فيه مجون من شعراء العصر العباسي، سمي بديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين.أصله من (سلمية) قرب حماة ، ومولده ووفاته بحمص، في سورية، لم يفارق بلاد الشام ولم ينتجع بشعره.وقال ابن شهراشوب في كتابه (شعراء أهل البيت): افتتن بشعره الناس في العراق وهو في الشام حتى أنه أعطى أبا تمام قطعة من شعره، فقال له: يا فتى اكتسب بهذا، واستعن به على قولك منفعة في العلم والمعاش.وذكر ابن خلكان في اخباره، أن أبا نواس قصده لما مر بالشام ولامه على تخوفه من مقارعة الفحول وقال له: اخرج فلقد فتنت أهل العراق.