هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّـا بَنُو ثَعْلَبَةَ بْنِ مالِكِ
مُــرَزَّأٌ أَخْيارُنــا كَـذَلِكِ
مِنْ بَيْنِ مَقْتُولٍ وَبَيْنِ هالِكِ
وَلا يَكُـونُ الـرُّزْءُ إلَّا ذَلِكِ
أُمُّ سِنان، شاعِرَةٌ جاهِلِيَّة، كانَ وَلَدُها رَبِيعَةُ بن مكدم فارِسَ بَنِي كنانةَ في حرب بني سُلَيْم، أُصِيبَ فِي يَدِهِ فَلَحِقَ بِأُمِّه طالباً منها مداواتِه مُرْتَجِزاً، ففعَلَتْ، وأنشدَتْ فِي ذَلِك شِعْراً.