هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا يـا عَيْـنُ جُـودِي وَاسـْتَهِلِّي
وَبَكِّـي ذَا النَّـدَى وَالْمَكْرُمـاتِ
أَلا يـا عَيْـنُ وَيْحَـكِ أَسـْعِدِينِي
بِــدَمْعِكِ مِــنْ دُمُــوعٍ هـاطِلاتِ
وَبَكِّـي خَيْـرَ مَـنْ رَكِبَ الْمَطايا
أَبـاكِ الْخَيْـرَ تَيَّـارَ الْفُـراتِ
طَوِيلَ الْباعِ شَيْبَةَ ذا الْمَعالِي
كَرِيـمَ الْخَيْـرِ مَحْمُـودَ الْهِباتِ
وَصـــُولاً لِلْقَرابَــةِ هَبْرَزِيّــاً
وَغَيْثـاً فِـي السـِّنِينِ الْمُمْحِلاتِ
وَلَيْثـاً حِيـنَ تَشـْتَجِرُ الْعَوالِي
تَــرُوقُ لَـهُ عُيُـونُ النَّـاظِراتِ
عَقِيـلُ بَنِـي كِنانَـةَ وَالْمُرَجَّـى
إِذا مـا الدَّهْرُ أَقْبَلَ بِالْهِناتِ
ومَفْزَعُهـا إِذا مـا هـاجَ هَيْـجٌ
بِداهِيَـــةٍ وَخَصــْمُ الْمُعْضــِلاتِ
فَبَكِّيـــهِ وَلا تَســـِمِي بِحُــزْنٍ
وَبَكِّــي مـا بَقِيـتِ الْباكِيـاتِ
أُمُّ حَكِيم بِنتُ عَبْدِ المُطَّلِبِ بن هاشِم، ولقبُها: البَيْضاء، عمَّة النّبيّ صلّى الله عليهِ وسلّم، وتوأَمُ أبيهِ عبدِ الله، تزوَّجَتْ من كَريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، فولدت له أروى بنت كريز، فتزوج أروى عفان بن أبي العاص بن أمية، فولدت له عثمان بن عفان، فأمُّ حَكِيم جدَّةُ عُثْمانَ لِأُمِّه، وهي جدَّةُ الوليد وعمارة وخالد أبناء عُقبة بن أبي مُعَيط لأمّهم أيضاً، إذ تزوَّجَتْ أروى بعقبة بعد عفَّان. وماتَتْ أمُّ حَكِيم بعد المبعث ولها سَبْعُونَ سَنَةً، أَوْ قريبٌ منها. لها شعرٌ في رِثاء أبيها عبد المطّلب حين طلب منها ذلك قبيل موته، وآخر في ترقيصِ حفيدِها عثمانَ بن عفّان.