هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِتَبْكِ ابْنَ ذِي الْجَدَّيْنِ بَكْرُ بْنُ وائِلٍ
فَقَـدْ بـانَ مِنْهـا زَيْنُهـا وَجَمالُها
إِذا مـا غَـدا فِيهـا غُـدُوّاً كَأَنَّهُمْ
نُجُـــومُ ســَماءٍ بَيْنَهُــنَّ هِلالُهــا
فِللَّـهِ عَيْنـا مَـنْ رَأَى مِثْلَـهُ فَـتىً
إِذا الْخَيْـلُ يَوْمَ الرَّوْعِ هَبَّ نِزالُها
عَزِيـــزٌ مِكَـــرٌّ لا يُهَــدُّ جَنــاحُهُ
وَلَيْـثٌ إِذا الْفِتْيـانُ زَلَّـتْ نِعالُها
سـَيَبْكِيكَ عـانٍ لَـمْ يَجِـدْ مَـنْ يَفُكُّهُ
وَتَبْكِيـكَ فُرْسـانُ الْـوَغَى وَرِجالُهـا
وَتَبْكِيـكَ أَسـْرَى طالَمـا قَدْ فَكَكْتَهُمْ
وَأَرْمَلَــةٌ ضــاعَتْ وَضــاعَ عِيالُهـا
مُفَـرِّجُ حَوْمـاتِ الْخُطُـوبِ وَمُدْرِكُ الـْ
حُــرُوبِ إِذا صــالَتْ وَعَـزَّ صـِيالُها
تَغَشــَّى بِهـا حِينـاً كَـذاكَ فَفُجِّعَـتْ
تَمِيــمٌ بِهــا أَرْماحُهـا وَنِبالُهـا
فَقَــدْ ظَفِــرَتْ مِنَّـا تَمِيـمٌ بِعَثْـرَةٍ
وَتِلْــكَ لَعَمْــرِي عَثْـرَةٌ لا تُقالُهـا
أُمُّ بِسطام الشَّيْبانِيّ، لَيْلَى بِنْتُ الأَحْوص بن عمرو بن ثعلبة الكلبي، تَكَرَّرَ ذِكْرُها فِي بَعْضِ أَخْبارِ ابْنِها بِسطام؛ إِذْ أَسَرَهُ عُتَيْبَةُ بن الحارث اليربوعي، يوم (صحراء فلج) من أيّام الجاهلية، ففدته ليلى بثلاثمئة بعير، وكانت صاحبةَ رأي، قال لها بسطام يوماً: إنِّي أَخْدَمْتُكِ (أي جعلت في خدمتك) أَمَةً مِنْ كُلِّ حي، ولست منتهياً حتى أُخدِمَكَ أمَةً مِن بني (ضبة)، فقالت له: لا تفعل، فإن بني ضبّة حيٌّ لا يَسْلَمُ ولا يغنَمُ مِنْهُمْ مَن غَزاهُم، ولم يُطِعْها فغزاهُم، فَقَتَلُوه، ولَها شِعْرٌ فِي رِثائِه.