هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَرَبَّصْ بِها الْأَيَّامَ عَلَّ صُرُوفَها
سـَتَرْمِي بِها فِي جاحِمٍ مُتَسَعِّرِ
أُمُّ النَّحِيف، شاعِرَةٌ جاهِلِيَّة، وَهِيَ أُمُّ سَعْدِ بنِ قُرْط العَبْدِيّ، مِن بَنِي جذيمة. لَها أَبْياتٌ فِي تَوْجِيهِ وَلَدِها إلى أَلَّا يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً لا تَرْضاها، فَخَرَجَ عَنْ طاعَتِها وتَزَوَّجَها، ثُمَّ نَوَى طَلاقَها بعدما تَبَيَّنَ لهُ فَسادُها، وصدَقَ حَدْسُ والِدَتِه.