هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعُـوا ابنَ أبي طالبٍ للهُدَى
ونَحْـرِ العِـدَى كَيفَمـا يَفْعَلُ
وإلاَّ فكُونــوا كمــا كــانَ
هُـدىً ولنارِ الوَغَى فاصْطَلُوا
ومَـنْ كَعلـيٍ فَـدَى المُصـْطَفَى
بِنَفْــسٍ ونــامَ فمـا يَحْفِـلُ
عَشــِيّةَ جــاءَتْ قُرَيْــشٌ لـهُ
وَقَـدْ هاجَرَ المُصْطَفَى المُرْسَلُ
وطـافُوا علـى فُرْشـِهِ ينظرو
نَ مَــنْ يَتَقَــدَّمُ إِذْ يُقْتَــلُ
فلمّا بَدا الصُّبْحُ قامَ الوَصِيُّ
فَأَقْبَــلَ كُــلٌّ لــهُ يَعْــذُلُ
ومَـنْ كعلـيٍّ إذا مـا دَعَـوا
نَـزالِ وقـدْ قَـلَّ مَـنْ يَنْـزل
تَـراهُ يَقُـدُّ جُسـومَ الرِّجـالِ
فَيَنْــــــــدَحِرُ الأَوَّلُ الأَوَّلُ
وكَــمْ ضــَرْبَةٍ واصـَلَتْ كَفّـهُ
لِفَيْصــَلِهِ فـاحْتَوى الفَيْصـَلُ
ســَطَا يـومَ بَـدْرٍ بِقِرْضـَابِهِ
وفـي أُحُـدٍ لَـمْ يَـزَلْ يُحْمِـلُ
ومِــنْ بَأْســِهِ فُتِحَـتْ خَيْبَـرٌ
ولَـمْ يُنْجِهـا بابُها المُقْلَلُ
دَحَـا أربعيـنَ ذِراعـاً بهـا
هِزَبْــرٌ لَــهُ دانَـتِ الأَشـْبُلُ
عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب، أبو محمد، الكلبي.شاعر مُجيد، فيه مجون من شعراء العصر العباسي، سمي بديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين.أصله من (سلمية) قرب حماة ، ومولده ووفاته بحمص، في سورية، لم يفارق بلاد الشام ولم ينتجع بشعره.وقال ابن شهراشوب في كتابه (شعراء أهل البيت): افتتن بشعره الناس في العراق وهو في الشام حتى أنه أعطى أبا تمام قطعة من شعره، فقال له: يا فتى اكتسب بهذا، واستعن به على قولك منفعة في العلم والمعاش.وذكر ابن خلكان في اخباره، أن أبا نواس قصده لما مر بالشام ولامه على تخوفه من مقارعة الفحول وقال له: اخرج فلقد فتنت أهل العراق.