هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِئْســَما رَبَّيْتُــهُ مِــنْ وَلَــدٍ
قَـدْ رَجَـوْتُ النَّصْرَ فِيهِ وَالظَّفَرْ
عــاقَهُ مَقْـدُورُ سـُوءٍ فَـانْثَنَى
وَارْتَـوَى بِالْعارِ وَالرَّأْيِ الْأَشِرْ
قَبَّــحَ اللَّــهُ لِبــانِي إنَّــهُ
كَلِبـانِ الْبَكْـرِ مِـنْ بَغْـلٍ أَغَرّْ
أَيُّهـا النَّاسُ أَفِيقُوا وَانْظُرُوا
فَلَقَــدْ جــاءَ بِــأَمْرٍ مُشـْتَهَرْ
قاتَــلَ الْأَعْمـامُ وَالْخـالُ لَـهُ
جاهِلٌ فِي الدَّهْرِ فِي هَتْكِ النَّفَرْ
مَعْشــَرٌ مِنْهُــمْ ضـِرارٌ وَابْنُـهُ
وَيَزِيــــدٌ وَنَفِيـــعٌ وَعُمَـــرْ
لا سـَقَى اللَّـهُ أَراضـِيهِمْ حَيـاً
وَوَلِيــدِي غـالَهُ سـُوءُ الْقَـدَرْ
وَتَقَضـــَّى أمَلِـــي مِنْــهُ وَلا
عـاشَ فِـي خَيْـرٍ وَلا أَقْضـَى وَطَرْ
وَشـِهابٌ قَـدْ صـَبا فِيمَـنْ صـَبا
لَيْـسَ عَمْـرِي فِيـهِ سـَمْعٌ وَبَصـَرْ
كــانَ جَسـَّاسٌ وَقَـدْ أَهْـدَى لَـهُ
فِـي كُلَيْـبٍ عَمُّـهُ ضـَوْءَ الْقَمَـرْ
فَبَنُــو شــَيْبانَ خُلْصــانٌ لَـهُ
أَهْــلُ نُصــْحٍ وَصــَفاءٍ مُشـْتَهَرْ
فَلَحـــاهُ اللَّــهُ عَنِّــي رَجُلاً
وَرَمَـى ابْنِـي بِسـَهْمٍ مِـنْ وَتَـرْ
أُمُّ أَبِي جُدابَةَ التَّغْلِبِيّ، شاعِرَةٌ جاهِلِيَّةٌ اشْتُهِرَ ابْنُها "أَبُو جُدابَةَ" بِبَلائِهِ ضِدَّ جَيْشِ كِسْرى بِجانِبِ بَنِي شَيْبانِ فِي مَوْقِعَةِ "ذِي قار"، وَلَمْ تَكُنْ أُمُّهُ راضِيَةً عَنْ مُشارَكَةِ ابْنِها بِجانِبِ بَنِي شَيْبان لِأنَّهُمْ قَدْ قَتَلُوا خالَهُ شَعْثَماً الْأَصَمّ، ولَها شِعْرٌ في وصفِ حالِ ابْنِها والْغَضَبِ عَلَيْه.