هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا بنتَ جبّارٍ كثير الكفرِ
جزيـتِ فـي بـدرٍ وغير بدرِ
صـبّحك اللَّـهُ قبيـلَ الفجرِ
بِالهاشميّين الطوالِ الزهرِ
بِكــلّ قطّـاعِ حسـامٍ يَفـري
حَمـزة ليـثي وعلـيّ صـَقري
رامَ شــَبيب وَأبـوكِ غَـدري
فَخضـّبا منـه ضواحي النحرِ
هَتـكَ وحشـيّ حجـابَ السـترِ
ما لِلبَغايا بعدها من فخرِ
وَنـذرك السـوء فشـرّ نـذرِ
أروى بنت الحارث بن عبد المطلب القرشية.صحابية اشتهرت بالفصاحة، عاشت إلى زمن معاوية بن أبي سفيان، وكان مقامها بالمدينة، فوفدت عليه إلى دمشق وهي عجوز، فعاتبته على خصومته لعلي بن ابي طالب (ابن عمها) وفاخرته ببني هاشم وفضلتهم على بني أمية، فاعترضها عمرو بن العاص فعيرته بنسبه، وتكلم مروان فأفحمته، فاعتذر لها معاوية عنهما وسألها عن حاجتها فقالت: ما لي إليك حاجة! وقامت فخرجت، فقال معاوية لأصحابه: والله لو كلمها من في مجلسي جميعاً لأجابت كل واحد بغير ما تجيب الآخر! وإن نساء بني هاشم لأفصح من رجال غيرهم! وبعث لها قبل رحيلها فأكرمها، وعادت إلى المدينة فتوفيت بها في أيامه.