هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرى روضـةً قد حانَ منها قطافها
وَلسـتُ أرى جـانٍ يمـدّ لهـا يدا
فَـوا أسـفاً يمضي الشباب مضيّعاً
وَيبقى الذي ما إن أسمّيه مفردا
قسمونة بنت إسماعيل اليهودي.شاعرة أندلسية،يذكر السيوطي أنها عاشت في القرن السادس الهجري.نشأت في عائلة لها باع طويل في معرفة التقاليد الأدبية العربية، فقد عمد والدها إلى تشجيعها على قرض الشعر، والاهتمام بالأدب.وتعاونت معه على تأليف بعض الأقسام من شعرها، الذي لم يصلنا منه إلا القليل.ويذكر صاحب النزهة أن اسم والدها هو اسماعيل بن نغريلة، وقيل غير ذلك.