هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـيّداً حـاز العلا عـن سادةٍ
شــمّ الأنـوفِ مـن الطـراز الأوّلِ
حَسـبي مـنَ الإسـراع نحـوك أنّني
كنـت الجواب مع الرسول المقبلِ
هند خادمُ أبي محمد ابن مسلمة الشاطبي الكاتب، حكى أبو محمد ابن أبي بكر الداني الطبيب أن الوزيرَ عامرَ بنَ يَنَّق كتب إليها من مجلس اُنسٍ يستدعيها:يـا هنـدُ هل لكِ في زيارةِ فتيةٍ نَبذوا المحارمَ غيرَ شُربِ السَّلسَلِسـمعوا البلابلَ قد شَدَت فتذكروا نغمـاتِ عُـودِكِ فـي الثقيل الأّوّلفكتبت في الجواب إليه:يـا سـيداً حـاز العُلى عن سادةٍ شــُمِّ الأُنـوفِ مـن الطـراز الأوّلِحسـبي مـن الإسـراعِ نحـوك أننـيكنـتُ الجـواب مع الرسول المُقبل