هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولمّـا أبـى الواشـون إلّا فراقنا
وَمـا لهـم عنـدي وعنـدك من ثارِ
وَشـنّوا علـى أسـماعنا كـلّ غارةٍ
وقـلّ حمـاتي عنـدَ ذاك وأنصـاري
غَزوتهــم مــن مقلتيـك وأدمعـي
وَمن نفسي بالسيف والسيل والنارِ
حمدة بنت زياد بن تقي العوفي.شاعرة كاتبة أندلسية، من سكان وادي آش (Guadix- قرب غرناطة) قال صاحب الإحاطة: إن حمدة وأختاً لها تسمى زينب كانتا شاعرتين أديبتين من أهل الجمال والمال والمعارف والصون إلا أن حب الأدب كان يحملهما على مخالطة أهله مع صيانة مشهورة ونزاهة موثوق بها.ووصفها صاحب الفوات بأنها من المتأدبات المتصوفات المتغزلات المتعففات. ولم يذكروا وفاتها.شعرها رقيق قيل: منه الأبيات التي أولها:وقانا لفحة الرمضاء واد