هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الملـــــكُ للعـــــربْ
والفَضـــــلُ للنَّــــبي
فهـــوَ الـــذي كَتَـــبْ
يـــا أمّـــتي اركــبي
وعرِّبــــــي الأمـــــمْ
بالفَتــــحِ والظَّفَــــر
فــــأنتِ مـــن قِـــدَمْ
ســــــيِّدَةُ البَشـــــَر
الأرضُ ملــــكٌ للعـــربْ
واللـهُ يُعطـي مَـن يَشاءْ
جيـشُ الأعـادي قـد هَـرَب
وافــترَّ عهـدُ الخُلفـاء
فهـــي إليهــم ترجــعُ
والحــقُّ أعلــى أعظَــمْ
بيـــنَ ذويهــا يَجمَــعُ
نطـــــقٌ وديــــنٌ ودَمُ
كـم أخرَجَـت أرضُ الرسول
فــي غَــزوةٍ أبطالَهــا
والأرضُ مـن عَـدوِ الخُيول
قــد زُلزِلــت زلزَالَهـا
مِـنَ الحِجـازِ الفتحُ كانْ
ومِنــهُ يومــاً ســَيَكونْ
وإنَّ فــي صـَدرِ الزَّمـان
زَوبَعــةً بعــدَ السـّكُون
القَفـــرُ فــي طيَّــاتِهِ
خَيـــرَ الســُلالات حَفَــظ
والــدَّهرُ عــن نيّــاتهِ
أعــرَبَ لمّــا أن لفَــظ
فالرَّمــلُ بحــرٌ يَزخــرُ
وهــيَ لــهُ جَــزرٌ ومَـدّ
الخيــرُ فيهــا يَزخُــرُ
والبــأسُ مِنهـا يُسـتَمدّ
أمُّ القــرى مِنهـا بَـدَت
كالشـَّمسِ إِبَّـانَ الطلـوع
رايـــةُ حـــقٍّ وحَّـــدَت
فـي ظِلِّهـا كـلَّ الجمـوع
بَعـدَ احمِرارٍ في الحروب
مِنهـا اخضـِرارُ المربـعِ
فهـي لنـا بيـن الخطوب
إرثُ دَمٍ أو مَـــــــدمعِ
أعـداؤنا سـَلُّوا الشِّفار
كــي يَقلعـوا أدواحَنـا
إن يَفصـِلوا منّا الديار
لــن يَفصـلوا أَرواحَنـا
جمــعُ القـوى بالاتِّحـاد
عــزَّت بــه كـلُّ الـدول
مملكـــةٌ هـــذي البلاد
ونحـــن أهلُوهــا الأُوَل
نجـــدٌ حِجـــازٌ ويمــن
مصـــرٌ شـــآمٌ وعِــراق
ملـــكٌ وميــراثٌ لمــن
تعـدُو بهـم خَيـلٌ عِتـاق
وكــــلُّ أرضِ المغـــربِ
للدَّولـةِ الكُـبرى جنـاح
مــن فــاسَ حـتى يَـثربِ
توحيـــدُ حكــمٍ وســِلاح
العــربُ فــي أوطانِهـا
تصبُو إلى العهدِ القديم
عــدنانُ مــع قَحطانِهـا
يَسـترجعُ الملـك الفخيم
إنَّ الــدماءَ الطــاهرة
أثمـانُ هاتيـكَ الفتـوح
وفـي الربـوعِ الـداثِرة
آثــارُ ســلطان تلــوح
كـلُّ فـتى يَتلـو السـُّور
يُرجــــى لأيّـــامِ الأزَم
لا خيـرَ فـي حسـنِ الصُّوَر
إن لـم توافقهـا الشِّيم
عــن كــلِّ شــَهمٍ باسـلِ
يَرضـى الرسـولُ المُصطفى
إن دَكَّ صـــرحَ الباطــلِ
والحـقُّ بالسـيفِ اشـتفَى
يــا عـربُ مـع قـوادِكم
سيروا جميعا في النَّفير
فــالبيضُ فـي أغمـادِكم
تهتَــزُّ للثـأرِ الكـبير
وفــي صــفوفِ العَســكرِ
يمشــي وَضــيعٌ ورفيــع
الفَــوزُ فَــوزُ العُنصـرِ
والنَّفــعُ منـهُ للجميـع
خَيــلُ العلـوجِ الفَجَـرَه
أطهَــــرَ أرضٍ دنَّســــت
داســت قلــوبَ الـبرره
بعـــدَ عـــرابٍ حبســت
لبّــوا دعــاءً مِـن عَـلِ
وامشوا على أثرِ الجدود
الملــكُ وَســطَ الجَحفـلِ
والعـزُّ فـي ظـلِّ البنود
اللــهُ أكــبرُ اركبـوا
للخَيـرِ مـن دُنيـا ودين
واستَبسـِلوا واسـتَعذبوا
مَوتـاً لتَحيَـوا خالـدين
مـا الموتُ في حبّ الوطن
إلا حيـــاةُ المُفتـــدي
والعَلَــمُ الهـادي كفَـن
للباســـلِ المُستَشـــهد
لكــن أعِــدُّوا للعِــدَى
مــا هــم مُعِـدُّونَ لكـم
إنّ اختراعــاتِ الــرّدى
لا تعـــرفُ استبســالكم
يــومَ قَصــيفِ المـدفعه
يخفـتُ في الجيشِ الصليل
لا ظفــرٌ فــي المعمَعَـه
حـتى بمـا كـالوا تكيل
اليـومَ قد أخزى السيوف
قـــذّافُ نــارٍ وحديــد
يحصـدُ حصـداً في الصفوف
والأرضُ حَـــوليهِ تميــد
فـــأكثِروا منـــهُ إذا
سـرتم إلـى يومِ الحساب
فــي جَــوفِهِ دَفـعُ الأذى
وهـو المرجّـى والمجـاب
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.