هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـل للفرنجـةِ بعـد حكـمٍ جـائرِ
هَــل تســمحونَ بنظـرةٍ للـزائرِ
وإذا مررتَ على الجزائرِ قل لها
هلا ذكــرتِ بلاءَ عبــد القــادر
ذيّالِـكَ البطـلُ احتميـتِ بسـيفهِ
والرعـبُ فـي قلبِ العدوِّ الغادر
إن كنــتِ ســاليةً فسـخطُ محمَّـدٍ
أو كنـتِ صـابرةً فحلـمُ العـاذر
دومـي على عهدِ العروبةِ والهُدى
وثِقــي بقهّــارٍ لجيـشِ القـاهر
وتذكري الشهداءَ في الحربِ التي
ذهبــت بكــلِّ مجاهــدٍ ومغـاور
فـاذا أضـَعتِ مـن النـبيِّ أمانةً
مــاذا يلاقـي مـؤمنٌ مـن كـافرِ
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.