هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَلبي كنَجمي قد أنارَ أو التظى
حتّــى غــدا مُتَظلّمـاً مُتَلمِّظـا
فرأيـتُ جسـمي ذائبـاً مـن حرِّهِ
وكـأنهُ شـمعٌ يـذوبُ على اللظى
إنّ البيــانَ مُقصـِّرٌ عـن خَفقِـهِ
فـأبى اللسانُ لِذاكَ أن يتلفَّظا
فــإذا لفظـتُ ففلـذةً لا لفظـةً
إنــي أضـنُّ بفلـذةٍ أن تُلفظـا
ليــتي حفظـتُ شـعورَهُ كوديعـةٍ
فيـهِ فـإنَّ عهـودَهُ لـن تُحفَظـا
فلكـم فتحـتُ كنـوزَهُ فأضـاعها
قــومٌ غـدوتُ لجهلِهـم مُتحفِّظـا
مـن غفـوةِ الجهّالِ كانت يقظتي
يـا صـاحبي لا توقظِ المستيقظا
فلقـد ترانـي غـافلاً فـي يقظةٍ
ولقـد أُرى فـي غفلـةٍ مُتيقِّظـا
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.