هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَــذارِ حـذارِ مـن شـرّ القمـارِ
علـــى ديباجــةٍ ذاتِ اخضــرار
إليهـــا حــدَّقت حــدقٌ تلظَّــت
بتَوهيــجِ اللجَيــنِ أو النضـار
وحَوليهـا القلـوبُ تكـادُ تهـوي
لمــا تخشــاهُ مـن نقـطِ كبـار
وقــد قبضــت أكــفُّ بارتجــافٍ
علــى وَرقٍ مــع الأقــدارِ جـار
هنــاكَ ذبــولُ أجفــانٍ ووجــهٍ
عليــهِ المـوتُ منفـوضُ الغُبـار
وفـي العينيـنِ نيـرانُ احمِـرارٍ
وفــي الخـدَّينِ أنـوارُ اصـفِرار
فكــلُّ مقــامرٍ يحكــي أَثيمــاً
لِحكـمِ المـوتِ أصـبَحَ في انتظار
يَـــرى الجلادَ مُنتَصــِباً لــدَيه
وفــي يـدهِ حُسـامُ العـدلِ عـار
رَأيتُ البؤسَ في الدنيا اضطراراً
وبـؤسُ القـامرينَ علـى اختيـار
فآونـــةً تراهــم فــي ســكوتٍ
عميـــقٍ مثــلَ أشــباحٍ ســوار
وأخــرى فــي صــياحٍ واضـطرابٍ
وتجـــديفٍ وقذفــةِ كــلّ عــار
وهـــذا ضـــاحكٌ جــذلاً لربــحٍ
وذلــكَ يشــتكي طــولَ انكِسـار
يســبُّ ويلعــنُ الورقـاتِ سـخطاً
ويرميهـــا فتســقطُ كالشــرار
لقـد فقـدوا الشـعورَ فلا تراهم
بليـــلٍ يشـــعرونَ ولا نهـــار
لئن أبصــَرتهم قتلــى ومَــوتى
فلا ترحـــم مجــانينَ القمــار
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.