هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـجاني ظلامُ الليـلِ والبرقُ يومضُ
وكنـتُ إذا نـامَ الخَليّـونَ أنهـضُ
وأنشـرُ مـن ماضـيَّ درجـاً طَـوَيتُه
فَيَعــرُضُ لــي طيـفٌ وآخـرُ يُعـرِض
أُحـبُّ مـن الظلمـاءِ إرخاءَ سِترِها
علــيَّ وأفكــاري عليــهِ تُنضـنض
وإن أُلـقِ رأسـي مُتعَبـاً متقلبـاً
سـمعتُ عروقـي فـي التفكُّـرِ تنبض
فـأرّقني عـرقٌ مـن الصـدغِ نـابضٌ
كـأن جَـواداً فـي المخـدَّةِ يركـض
حشــايَ كنــارٍ يُصـطلى بلهيبهـا
وهَـل تـبردُ الأحشاءُ والرأسُ يرمض
ومــا أنــا إلا عــابرٌ متفــرّجٌ
ومـا الكـونُ إلا مسـرحٌ لي ومعرض
وللشــرّ أحــزابٌ وللخيـرِ عصـبةٌ
وهــذا غــدا ينهَـى وذاك يحـرّض
ومــا المـرءُ إلا عامـلٌ بطبـاعهِ
فلم يرعَ ما بالدينِ والشَّرعِ يفرض
صـحائفُ أهـلِ الـدينِ والشَّرعِ رثَّةٌ
غشـاها غُبـارُ الغشِّ والفارُ يقرض
إذا النـاسُ أعمـاهم تعصُّبُهم لما
يُحبُّـــونَهُ فالهالــكُ المتعــرّض
فبـالكونِ والإنسانِ والحبّ والتقى
أشـكُّ وليـسَ الشـكُّ بالشـكّ يُـدحض
إذا زرتُ فـي فصـلِ الخريفِ خميلةً
تُصــَفِّقُها هــوجُ الريـاحِ وتنفـض
رأيـتُ بقايـا النضرِ بينَ غصونِها
حشاشـةَ مُضـنىً فـي ضـلوعٍ تُقَضـقِض
فــأرجِعُ منهـا موحشـاً وتشـوقُني
ريـــاضٌ موشــاةٌ ومــوجٌ مفضــَّض
أحـب اخضـراراً وازدهـاراً وإِنما
يُرينـي زمـاني مـا أعـافُ وأُبغِض
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.