هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلامَ تعالـجُ الأُسـدُ القيـودا
وهذا العصرُ قد رفع القرودا
فكـم أصـبَحتُ أرسُفُ في قيودي
فقطَّعــت السلاسـلَ والقيـودا
وفـي الأرزاءِ قـد جرَّدتُ عزمي
حسـاماً يفلقُ الخطبَ الشديدا
خـبرتُ النـاسَ حـتى بتُّ أخشى
لفـرطِ اللؤمِ أن أغدو وَحيدا
فصرتُ أرى الفتى لسدادِ رأيي
رديـءَ الخلـقِ أصلاً أو حميدا
لقـد غلـبَ التَّطَبُّـعُ من طباعٍ
فتربيـةُ المربِّـي لـن تُفيدا
يُحَســِّنُ صــَقلُنا ذَهبـاً ودرّاً
وليـس يُغَيِّـرُ الصَّقلُ الحديدا
بكيـتُ على الصداقةِ من صديقٍ
يظــلُّ وفـاؤه أبـداً وُعُـودا
وحقَّـرتُ الهـوى العـذريَّ لما
رأيـتُ حبيبـتي تُبـدي صُدودا
وقـد ملَّكتُهـا قلبـاً كريمـاً
ومنـي قـد رأت بالنفسِ جودا
وفـي غَيظـي سعيتُ إلى رِضاها
فكـانَ جزاءُ إحساني الجحودا
تراهـا ليـسَ تذكرُ حين بِتنا
أُقبِّــلُ وجنـةً منهـا وجيـدا
وأذرفُ أصـدقَ الـدمعاتِ حـتى
غَدَت في جيدِها الباهي عُقودا
ونحـوَ الشـَّرقِ ليلَ مَدَدتُ كفي
أُجـدِّدُ فـي محبَّتِهـا العهودا
وقـد فعلـت كذا مِثلي وكانت
نُجـومُ الليـلِ تَرقُبنا شهودا
كـذاكَ الغانيـاتُ عَشِقنَ طَيشاً
من الدنيا الذي يَبدُو جديدا
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.