هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا يَقُــل أحمــقُ النسـاءُ بلاءُ
هــنَّ واللــهِ رحمــةٌ وعـزاءُ
مـن فـؤادي لكـلِّ أُنـثى نصيبٌ
فهـو عـرشٌ عـزَّت عليهِ النساء
إذ أضــاعَ الجنَّـاتِ آدمُ جَهلاً
خَفَّفَـــت عنــهُ همَّــهُ حــواء
وعلـى الخطـةِ الـتي رَسـَماها
يتمشــَّى البنــاتُ والأبنــاء
بـرقَ الأنـسُ فـي تبسـُّمِ أُنـثى
منــهُ ســعدٌ وقــوةٌ ورجــاء
حبُّهــا نعمــةٌ لنـا وَلـدَيها
تتَســاوى الســرَّاءُ والضـرّاء
كملاكٍ فــي الارضِ حلّــت وجلّـت
والمحيّـا فيهِ السَّنى والسناء
فطيـوبُ الحيـاةِ فـي شـَفَتيها
مـا لقلـبٍ عـن حبِّها استِغناء
فهـو روضٌ مـن حبِّهـا وهي ماءٌ
وهـو طيـرٌ يحـومُ وهي الهواء
جمَّـةٌ فـي الحيـاةِ أدواءُ كـلٍّ
ولكـــلِّ الأدواءِ منهــا دواء
هـي مثلُ النسيمِ والماءِ لطفاً
وصـفاءً وفـي حِماهـا السـماء
وجهُهـا عـن أشعةِ الشمسِ يُغني
وسـطَ مَغنـىً فيـهِ الظلامُ ضياء
عبـد الأقـدمونَ منهـا مثـالاً
وبهــا قــد تغـزَّل الشـعراء
ليسـتِ المـرأةُ الضعيفة عندي
إنمـا نحن في الهوى الضعفاء
كـم جَثَونـا ذلّاً علـى قـدميها
وبكينـا وَجـداً ولـذَّ البكـاء
فـي هواهـا يهـونُ كـلُّ عزيـزٍ
ويـــذلُّ الملــوكُ والأمــراء
ويضــلُّ الرهبـانُ إن طرقتهـم
فــي صــلاةٍ ويجهـلُ الحكمـاء
أيهــا المـدَّعونَ بُغـضَ نسـاءٍ
كــم عليكــم تسـلّطت حسـناء
فــأقلُّوا مــن الملامِ وذلّـوا
فلـــديهنَّ يضــعفُ الأقويــاء
هُنَّ أوفى في الحبِّ منكم وأقوى
لا تقولـوا منهـنَّ قـلَّ الوفاء
وفسـادُ النسـاءِ منكـم فلولا
غـدرُكم دامَ للجمـالِ الحيـاء
أنصِفوا المرأة التي خُنتُموها
فهـي فـي الخـدرِ نجمةٌ زهراء
وهــي ســلطانةٌ تُـدَبِّرُ مُلكـاً
وهي ليلى في الشعرِ والخنساء
وهــي أخـتٌ تحنُـو وأمُّ تصـلِّي
وهـي زوجٌ مـن نسلِها الأنبياء
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.