هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرى أبـداً قلـبي الجريءَ جريحا
وجَفنـي من السّهدِ الطويلِ قريحا
وأهـواءُ نفسـي عندَ ثورَتِها لها
تلاعـــبُ حيّــاتٍ تفــحُّ فحيحــا
فكـم ليلـةٍ أَشـقى بها وتروعُني
كــأنَّ عليهــا مُـدنفاً وجريحـا
وفـي حمـرةٍ أو صفرةٍ من نجُومِها
مطـامعُ مِنهـا قـد غـدَوتُ طريحا
وكم يُذبلُ القنديلُ وَجهي وأرتمي
علـى ضـوئهِ حـتى يصـيرَ شـحيحا
وجفنـايَ مربوطـانِ والنومُ مطلقٌ
وليلــي كحفّــارٍ يســدُّ ضـريحا
فأضــربُ قلـبي سـاحقاً لرجـائهِ
وألعَــنُ دَهـراً لا يـزالُ قبيحـا
ويَضـربُني طيـفُ الـدُّجى بجنـاحهِ
فأســكتُ رعبــاً تحتَـهُ فيصـيحا
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.