هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خيـرُ التُّقـى رفـقُ إنسانٍ بإنسانِ
فالكونُ يبسمُ للجاني على العاني
أهـلُ المراحـمِ أملاكٌ غـدوا بشراً
كلامُهــم مثــلُ أنغــامٍ وألحـانِ
ففــي أكــفٍّ وأفــواهٍ مباركــةٍ
بــرءٌ لســقمٍ وســلوانٌ لأحــزان
فكـم أيـادٍ بها الأيدي جَلت مِحَناً
فلــم تكـن غيـرَ أثمـارٍ لأغصـان
إن المريـضَ الذي يأسَى الملاكُ لهُ
هــو الأحــقُّ بإســعافٍ وإحســان
يُبكـي عليـهِ كمـا يُبكى على رجلٍ
مَيــتٍ وربــةَ أثــوابٍ كأكفــان
رأيـتُ يومـاً بمستشـفىً أخـا دَنفٍ
كــأنه وثــنٌ فــي بيـتِ أوثـان
أضــناهُ داءٌ عيــاءٌ هـدَّ بنيتَـهُ
والمـرءُ في الداءِ مهدومٌ كبنيان
جفـاهُ أهـلٌ وأصـحابٌ وكـان يُـرى
أخــــــاً وخلّاً لإخـــــوانٍ وخلان
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.