هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كــم تصـبَّاني رنيـنُ الجـرسِ
وأنــا تحــت سـتارِ الغَلـسِ
في مصلَّى الديرِ ترجيعُ الصَّدى
شـاقَ نفسـي دونَ كـلّ الأنفـس
لــم تكُــن ديِّنــةً لكنَّهــا
إن تجــد ذا وَحشـةٍ تسـتأنس
ذلــكَ الــديرُ علـى هَضـَبَتهِ
مـن بقايـا الغابرِ المُندرِس
كلَّمـــا عــاوَدَني تــذكارُهُ
مـرَّ طيـفٌ مـن صـباي المؤنس
قبـلَ تنعيمـي بـهِ زالَ كمـا
بَلَـي الثَّـوبُ الـذي لم يُلبَس
فـي رواقِ الـديرِ طيفي طائفٌ
والحنايــا حَــوله كـالحرس
لـم يـزل فيـهِ صـبيّاً ضاحكاً
يفتـحُ الصـَّدرَ لطيـبِ النفـس
كــم ســقاني خَمـرَهُ قسِّيسـُهُ
فأنـا البـاكي لكسـرِ الأكؤس
فـي ظلامِ الـديرِ أو فـي ظِلّهِ
راحــةٌ تُرجـى لنفـس التَّعِـس
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.