هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ليتنـي ظَلتُ صبيّاً قاصرا
للعـدوِ واللّهـوِ أفيقُ باكرا
علـى الطّريـقِ لاعبـاً مُشاجرا
وفـي الحقولِ والمروجِ طافرا
أو كنـت عصفوراً جميلاً طائرا
فــوق غصـونٍ وميـاهٍ صـافرا
مُستَقبلاً نورَ الصباحِ الباهرا
أو بانيـاً عشـّاً وحبّاً ذاخرا
أو كنـتُ فلاحـاً نشيطاً ناثرا
بزراً ليلقى منهُ زَرعاً ناضرا
حتى إذا أرخى الدُّجى ستائرا
عـادَ إلى البيت ونامَ شاكرا
مـا عشتُ لو كنتُ كذاكَ ضاجرا
ولـم يكـن همّي لقلبي ناخرا
لسـتُ على عيش الخمولِ صابرا
ومـا أنا على الرَّحيل قادرا
أرى حيــاتي كلَّهـا خسـائرا
ولـم أكـن مقامراً أو تاجرا
وهكـذا أمشـي كئيبـاً حائرا
كمـن أضاعَ في الدُّجى جواهرا
وكـل تعسـي أن أكـون شاعرا
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.