هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كنـتُ يـا أُمّـاهُ أرعى النَّجما
وإذا ثغــرُكِ فيهــا ابتسـما
فتشــــوَّقتُ إلـــى قُبلاتـــهِ
إنهــا كـانت لجرحـى بَلسـما
وكَــذا عَينُــكِ فيهــا سـَطَعت
فأنــارَت مــن فـؤادي ظُلمـا
ففُـــؤادي بشـــعاعٍ عـــالقٌ
خـــافقٌ مــابين أرضٍ وســما
كنـتُ وحـدي سـاهراً فـي رَوضةٍ
وإذا فيهــا نســيمٌ تمتَمــا
فتـــذكَّرتُ غِنـــاءً مُطربـــاً
فـوقَ مَهـدي وأحـاديثَ الحِمـى
ذلــك الصــَّوتُ الـذي علَّلنـي
مثـل شـِعري وشـُعوري انسـَجما
ولـــهُ بيــن ضــُلوعي نغــمٌ
أخرجــت مــن شـفتيَّ النغمـا
ليـتَ لـي في البعدِ تقبيلَ يدٍ
يجلـبُ السـَّعدَ ويَشـفي الألمـا
إنّ صـَرفَ الـدّهرِ لا يسـمح لـي
فأنا أشكُو على الماءِ الظلما
فــاقبلي مــن ولـدٍ أحبَبتِـهِ
رَسـمَ قلـبٍ فـوقه الـدَّمعُ همى
واذكريـهِ إن تُصـلي في الدُّجى
فلــه قلــبٌ يُحِــبُّ النجمــا
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.