هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـل تذكُريني يا مَليحةُ في المسا
إذ لا تريـنَ سـِوى التـذكُّر مؤنِسا
والليــلُ يمــزجُ نــورَهُ بظلامـهِ
كـالنَّفسِ مـابين السـعادةِ والأسى
والرّيــحُ تحمــلُ للربـوعِ تحيَّـةً
منّـا ومَركبُنـا هنالِـكَ قـد رسـا
والنَّجـمُ يرجـفُ كـالقلوبِ وتحتَـهُ
بتنــا نحـنُّ إلـى الأحبّـةِ هُجَّسـا
ويشــوقُنا ذيَّالِـكَ الـوطنُ الـذي
ملأ القلـــوبَ تشــوُّقاً وتحمُّســا
قـد كـان فيـهِ شـبابُنا متفجِّـراً
مــن مُهجـةٍ للحـبِّ كـانت مَغرَسـا
كـم لـذَّتِ الشـَّكوى وخَصرُكِ في يدي
كنـزٌ وقـد وَقَفَـت علـى شَفَتي عَسى
قـد كنـتُ فـي ليلِ الهوى متفرّساً
فغـدوتُ فـي ليـلِ النـوى مُتَلمِّسا
أبكـي الشـبابَ وتضـحَكينَ سـعيدةً
مـا حـالُ قلـبٍ رقَّ مـن قلـبٍ قسا
يـا قلـبُ دَع عنكَ الغرامَ فطالما
داويـتُ جرحـاً فيك من لحظ النسا
فمـن النَّوى ومن الغرامِ رأيتُ ما
لـم يُبـقِ لـي بين الضلوعِ تنفُّسا
إنَّ التجــارِبَ صــيرَتني عــاقلاً
متأنِّيــاً فــي أمــرهِ مُتَحرِّســا
أوَ لا ترى الماءَ الغزيرَ إذا جَرى
صـارَ الحصـى مـن جـانبَيهِ أملسا
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.