هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَرَبـتِ إلـى حجـرِ اليَقيـنِ من الشكِّ
ولمّـا طغـى الطوفـانُ سِرتِ على فُلكِ
يعــزُّ علينـا يـا مليحـةُ أن نـرى
جمالَــكِ فــي دَيــرٍ يُحَجَّـبُ للنّسـك
فقَــدنا جمــالاً منـكِ لـن نسـتردَّهُ
فكيـفَ وقـد أعطيتِـه اللـهَ فـي صَكّ
رَغبـتِ عـن الـدُّنيا وأنـتِ نعيمُهـا
وغيــرُكِ تلهُــو بالمكـائدِ والإفـكِ
ولـو شـِئتِ يـا حَسـناءُ كُنـتِ مليكةً
فحســنُكِ هــذا للأريكــةِ والمُلــك
لكِ الخيرُ في الدَّيرِ الذي أنتِ أُنسُهُ
وقـد كـان أولـى من خدوركِ بالتَّرك
ففيــهِ ســَتزدادينَ تقــوىً وعِفَّــةً
كمـا يخلـصُ الإبريزُ بالصَّقلِ والسبك
عفافُـكِ بيـن النـاسِ قد فاحَ زنبقاً
وفـي عَرَصـاتِ الـدَّيرِ ينفـح كالمسك
هنالِـــكَ لا شـــرٌّ وغــدرٌ وغيــرةٌ
تَـؤولُ بأهـلِ العشقِ منا إلى الفَتك
ولـم أنـسَ يومـاً فيـه جئتُكِ زائراً
فقلــتُ ألا هبِّــي فقلـتِ قفـا نبـك
ســفَكت دَمــي لمــا رَنـوتِ بمقلـةٍ
علـى ضـعفها صـارت أشدَّ على السَّفك
ونثّـرتِ منهـا الـدمعَ حـتى حَسـبتُهُ
لآلــئَ عقــدٍ يَنتَثِــرنَ عـن السـّلك
علـى قـربِ داري منـكِ ذبـتُ صـبابةً
فكيــفَ وقلــبي يـائسٌ أبـداً منـك
فهـل مـن مجيـبٍ إن أَتيـتُ مسـائلاً
وهـل فـي رواقِ الـدَّهرِ مخـبرةٌ عنك
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.