هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقلِّـي فقَلـبُ الصـبِّ يَصـدَعُهُ الـذكرُ
ففي الحبِّ طالُ الحزنُ أو قصرَ العمرُ
ألسـتِ ترينـي أصـفرَ الـوجهِ ناحلاً
كمـن بـاتَ فـي الأغلالِ يُسـقِمُهُ الأسر
نعـم إنَّ لـي غلّاً مـن اليأسِ والهوى
وذا وَلــدٌ ممّــا يوَلِّــدُهُ العَصــر
أرى العصــرَ رملاً فــوقهُ الآلُ لامـعٌ
ولا شـــجرٌ للظــلِّ فيــهِ ولا نضــر
فكــم فتحـت حسـناءُ ثغـراً وذبَّلـت
جفونـاً لتُغرينـي فما افترَّ لي ثغر
ولمــا رأت ذاكَ الجمــودَ تنفَّســَت
وقـالت وقلـبي في مياهِ الهوى صَخر
ألسـتَ بإنسـانٍ فمـا الحُسـنُ قادراً
عَليـكَ ومـا العينـانِ حَشـوهُما سِحر
ومــا لــكَ إلا ســبعُ عشــرةَ حجَّـةً
فقلـتُ لها قد شابتِ النفسُ لا الشَّعر
فـــبينَ ضـــُلوعي همَّـــةٌ علويَّــةٌ
تجيـشُ وتغلـي مثلمـا غلـتِ القـدر
ولـم تعلمـي مـا فـيَّ مـن طمعٍ ومن
عواطـفَ تحكيهـا العواصـفُ والبَحـر
وإنــي أرى مــا لا ترَيـنَ ولا يـرى
ســوايَ فــدُوني لا حِجــابٌ ولا سـِتر
فقــالت نعــم هـذا صـحيحٌ وإنّمـا
أرى سـعةً فـي الحـبِّ إن يضقِ الصَّدر
فـــربَّ ســلوّ مــن حنــوّ ونِعمــةٍ
علـى بسـمةٍ تـأتي وقـد غلبَ الدَّهر
ألســتَ تــرى شــعري بـدرٍّ مُرَصـَّعاً
كمـا رصَّعَت سدلَ الدُّجى الأنجُمُ الزهر
ومــا شــفَتي الحمـراءُ إلا كـوردةٍ
عليهـا مـن الأسـنانِ يَنتَثِـرُ القطر
وعينـايَ حبّـاً فيهما الماءُ واللَّظى
فمـن مَـدمَعي طـلٌّ ومـن نفسـي جمـر
فقلــتُ وقـد هـاجت جميـعُ جـوارحي
تعـالي إلى صَدري فقد خانني الصَّبر
لئن كـان هـذا الحـبُّ فـالعيشُ طيِّبٌ
ألا ليـتَ هـذا الليـلَ ليـسَ له فجر
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.