هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــذا قِـرانٌ سـعيدٌ أكسـَبَ الـدارا
مـن جنَّـةِ الخلـدِ أطيابـاً وأنوارا
فأشــبَهت روضــةً غنــاءَ قــابلني
فيهــا الأحبــةُ أزهـاراً وأطيـارا
أرى الســعادةَ للزوجيــنِ باســمةً
مــع الربيـعِ وقـد زاداهُ إنضـارا
والآنَ أســمعُ مــن قلبيهمـا نغمـاً
بــه الهـوى صـيّرَ الأعـراقَ أوتـار
تفتَّـحَ الزهـرُ مـن عشـبٍ ومـن شـجرٍ
مثــلَ القلـوبِ لعـرسٍ زانَ أوطـارا
وجنــةُ الحــبِّ قــد لاحـت مزخرفـةً
ليقطفـا اليـومَ أزهـاراً وأثمـارا
يـا حبّـذا عـرسُ محبـوبينِ شـاقَهما
مـا شـاق في الحبِّ أخياراً وأطهارا
كــأنه ذلــك العـرسُ الـذي سـكبت
يـدُ المخلِّـصِ فيـهِ الخمـرَ مِـدرارا
على ابن لبنانَ بنتُ الشامِ قد عَطَفت
فالشـامُ تصـبُو إلـى لبنانَ مِعطارا
وفــي اتحادِهمــا حبّــاً ومصــلحةً
رمـــزٌ لأُمنيِّــةٍ تهتــاجُ أحــرارا
فللعروســـينِ منّـــي خيــرُ تهنئةٍ
ضــمَّنتُها لهمــا حبّــاً وإيثــارا
فلا يــزالا برَغــدٍ مــن زواجهمــا
حيــثُ الملائكُ تحمـي منـهُ أخـدارا
واللـهُ يُسـبغُ طـولَ العمـرِ نعمتَـهُ
عليهمــا ويزيــدُ الـبيتَ إعمـارا
والحــبُّ آفــاقهُ بــالنَّجمِ سـاطعةٌ
ورَوضــُه يُنبـتُ الريحـانَ والغـارا
تبســَّمَت لهمــا الـدنيا فبـتُّ أرى
فـي رَونـقِ العـرسِ مـن آذارَ أيارا
والحاضــرونَ جميعـاً قـائلونَ معـي
اللـه بـاركَ أهـلَ الـدارِ والدارا
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.