هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طربــاً أهَجـتِ لنـا برَقصـِكِ هـذا
ثـم انثنَيـتِ ومـا قضـَيتِ لـذاذا
والنُّــورُ مُنتشــِرٌ لــدَيكِ أهِلَّـةً
والزَّهــرُ مُنتشــِرٌ عليــكِ رَذاذا
أو تلكَ رؤيا السّحرِ والتَّوهيمِ أم
فـي زخـرفِ الماضـي أرى بغـداذا
كحمامــةٍ بيضــاءَ كنــتِ لطيفـةً
وخفيفـــةً لمـــا لبســتِ اللاذا
وَبـرَزتِ لـي طيفـاً يلـوحُ لعاشـقٍ
فهتفـتُ مـاذا فـي قوامِـكِ مـاذا
أيكــونُ خــدُّكِ رقّــةً إبريســماً
ويكـــونُ طرفُــكِ حــدّةً فــولاذا
أسـجَيت لـي تلـكَ الجفونَ ولحظها
أرهَفتِـــهِ حــتى غــدا نفّــاذا
قلــبي الـذي قـد سـنّه فجريحُـه
مــا كـان إلا الصـَّيقَلَ الشـحّاذا
نثَّـرتِ مـن عينيـكِ والثَّغرِ الهوى
فتنــــاثرَت أكبادُنــــا أفلاذا
لا تنـثري شـعلَ اللحـاظِ وبعـدها
طــلَّ التبســُّمُ للنُّهــى أخّــاذا
ردِّي لهيبَـكِ وامنعـي عنّـا النَّدى
واللـــهِ ماهــذا يــبرِّدُ هــذا
مـا كـان أجمَـلَ رقصـةً قـد صيَّرت
أعضــاءَ جســمِكِ ســاعةً أفـذاذا
ولكـــلِّ عضـــوٍ هـــزَّةٌ فكــأنّهُ
مـا جـاورَ العضـوَ القريبَ وحاذى
نهـداكِ قـد ثقلا علـى خَصـرٍ وَهـى
فرأيــتُ خصــرَكِ يطلـبُ الإنقـاذا
والـــرِّدفُ مــوّارٌ يجــاذِبُهُ ولا
يَســــتنجِدُ الأوراكَ والأفخـــاذا
والأرضُ تحـــتي مثلــهُ رَجراجــةٌ
ويـــدي ورجلــي تطلبُــانِ ملاذا
حــتى إذا طَفَـحَ الهـوى وتفجَّـرَت
لــذَّاتُهُ بــكِ منـكِ قلـبي عـاذا
هلا أعَــدتِ لنــا بعَيشــِكِ رَقصـةً
ترَكــت هُمـومي والغمـومَ جـذاذا
هــيَ رقصــةٌ فنيــةٌ رقصـَت لهـا
كـلُّ القلـوبِ ومـا وَجَـدت شـواذا
الرَّقــصُ إبـرازُ الشـعورِ مُجسـَّماً
ومُحَرِّكـــاً يَســتَحوذُ اســتحواذا
فـإذا اسـتفزّ جـوارحي لا تسـألي
وبـكِ الجنـونُ لـم الجنونُ لماذا
إنَّ الـــذي شـــاهَدتُهُ متلــذِّذا
يُغــري الملاكَ فيَصــحَبُ النبَّـاذا
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.