هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَلا يقـارِنُ منـكِ الحسـنُ إِحسـانا
فـاللهُ بـالحبِّ والمعروفِ أوصانا
فلا تخــافي علــى وَصـلٍ معاقبـةً
إذ ليـسَ يحرمُنـا ما مِنهُ أعطانا
إنّ النَّـبيِّينَ في التَّوراةِ أكثرُنا
عِشـقاً فـداوودُ قد أغرى سُليمانا
مـاالحبُّ عِنـدي صـلاةٌ والهوى عَبَثٌ
إنِّــي رَأيـتُ ملاكَ الحـبِّ شـيطانا
مـن عـفَّ أظهَرَ عَجزاً فيهِ أو جَزعاً
إنِّــي لأرحَــمُ قيسـاً ثـم غيلانـا
حِكـمُ الطبيعـةِ هـذا عـادلٌ فسَلي
شـَبعانَ مـن طيِّبـات الحـبِّ ريِّانا
يُجبـكِ عنـدي مـن الأخبارِ أصدَقُها
فـالخبرُ صـيَّرني في الحبِّ لُقمانا
كــلُّ الشـَّرائعِ والأديـان كاذبـةٌ
فالطَّيرُ والوحشُ ساوَت فيه إنسانا
مـا تـمَّ عقـدُ زواجٍ فـي مَكامِنها
وليــسَ تعـرِفُ أشـياخاً ورهبانـا
إن غــصَّ آدمُ بالتفَّــاحِ مُختـبئاً
إنـــي لآكُــلُ تُفَّاحــاً ورُمّانــا
وإن أُعَـرِّج علـى الجنَّـاتِ مُقتطِفاً
خَرَجـتُ منهـا وقـد كسـَّرتُ أغصانا
ولا أخـافُ عِقـابَ اللـهِ فـي هِنَـةٍ
مـن أجلِها يُضرمُ الشيطانُ نيرانا
فهكـذا بنـتُ حـواءَ الضـعيفةُ لا
تُريــدُ إلا مـن العشـَّاقِ فُرسـانا
وَهـي القويَّـةُ إن تخطُـر بحِلَّتِهـا
وهـي الضـَّعيفةُ إن فرَّكـتَ أعكانا
وأفضـَلُ النَّـاسِ أقـواهم فلا عجـبٌ
إذا تطَلَّبــتُ تــبريزاً وسـُلطانا
ففــي تفَجُّـرِ حُبِّـي حـاذِري هَـوَجي
إنِّـي لأحمِلُـهُ فـي الصـَّدرِ بُركانا
إن قُلـتِ ويحَكَ حاذِر كاشحينَ غدَوا
مُشـــنِّعينَ بلُقيانــا ونَجوانــا
مـاذا عَليـكِ وفـي عَينيـكِ صاعقةٌ
أن تحرقيهـم وتُجري الحبَّ طُوفانا
ولا ســفينةَ لــي إلا هــواكِ وإن
أغـرَق فأسـعدُنا في الحبِّ غَرقانا
لا تطلـبي الشـَّرحَ منِّـي إنني رجلٌ
إيجـازُهُ كـان إسـهاباً وتبيانـا
يهـوى الدَّعابـةَ أحيانـاً وعِفَّتُـهُ
تُعَجِّـبُ الكـاعبَ العـذراءَ أحيانا
فقـد أقـولُ بلا فعـلٍ وأفعَـلُ مـا
أقـولُ فـي وَصفِهِ قد كان ما كانا
هـذي حيـاتي وعنـدي من سرائرها
مـا يملأ الكـونَ أفراحاً وأحزانا
فظلِّلينـــي بأزهـــارٍ منـــوَّرَةٍ
فـي غصـنِ قـدٍّ رَشيقٍ أخجَلَ البانا
وأسـمِعيني مِـنَ الألحـانِ أطيَبَهـا
حـتى أرى الحُسـنَ أشكالاً وألوانا
والرِّيـحُ تحمِـلُ مـن زهرٍ ومن شعَرٍ
طيبــاً يُهيِّـجُ أشـواقاً وأشـجانا
فكـم جَسَسـنا مـن الأوتارِ ألطفَها
لمّـا تلاقـت علـى القَلبين كفَّانا
وبـتُّ واللِّيـلُ يُرخـي سـِترَ ظُلمَتِهِ
أنضـُو ذُيـولاً وأكمامـاً وأردانـا
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.