هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن كـان وَعدُ الحرِّ دَيناً أنجزِ
وابـرُز إلى شربِ الرّحيقِ وبرِّزِ
أنتَ النديم المُصطفى لصبُوحِها
وغبوقِهـا إذ جئتَنـي بالمُعجِز
بزجـاجَتَينِ وعَـدتَني مـن قُرقُفٍ
لـم تبـقَ فيها فضلةٌ لم تُفرَز
خَيـرُ الخُمـورِ قليلـةٌ فعّالـةٌ
وكذا الفصاحَةُ بالكلامِ المُوجَز
تُعطـي بسُورَتِها اللَّيانَ وهكذا
لا يَسـتقيمُ العودُ ما لم يُغمَز
فـانزَع صـمامَتَها بمَبزَلِ حاذِقٍ
فـالبنتُ للتَّزويـجِ لا للمكنَـز
فـإذا جَعَلـتَ فِـدامها قُدَّامَها
أحـرَزتَ من دُنياكَ ما لم تحرز
واللـه مـا تعزيزها بزجاجها
فبغيـر هـذى الكأس لم تتعزَّز
أوَ لا تـرى الأقـداحَ بينَ مُذَهَّبٍ
ومُفَضـــَّضٍ ومُنقَّـــشٍ ومُحـــزَّز
قُل للمَليحةِ أن تطُوفَ بها ولا
تلمُــس مُنَعَّمــةً بكــفٍّ مجـرز
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.