هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُــلْ لِمَـنْ كـانَ وَجْهُـهُ كضـِياءِ
الشـّمْسِ فـي حُسـْنِهِ وبَـدْرٍ مُنيرِ
كنـتَ زَيْنَ الأَحْياءِ إِذ كُنْتَ فيهمْ
ثُـمَّ قَـدْ صـِرْتَ زَيْنَ أهلِ القُبورِ
بأبي أنتَ في الحياةِ وفي المو
تِ وتحـتَ الثّـرَى ويـومَ النُّشُورِ
خُنْتَنـي في المَغِيبِ والخَوْنُ نُكْرٌ
وذَمِيــمٌ فـي سـَالفاتِ الـدُّهُورِ
فَشـَفَاني سـَيْفي وأَسـْرَعَ فـي حَزِّ
التّراقـي قَطْعَـاً وحَـزِّ النُّحـورِ
عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب، أبو محمد، الكلبي.شاعر مُجيد، فيه مجون من شعراء العصر العباسي، سمي بديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين.أصله من (سلمية) قرب حماة ، ومولده ووفاته بحمص، في سورية، لم يفارق بلاد الشام ولم ينتجع بشعره.وقال ابن شهراشوب في كتابه (شعراء أهل البيت): افتتن بشعره الناس في العراق وهو في الشام حتى أنه أعطى أبا تمام قطعة من شعره، فقال له: يا فتى اكتسب بهذا، واستعن به على قولك منفعة في العلم والمعاش.وذكر ابن خلكان في اخباره، أن أبا نواس قصده لما مر بالشام ولامه على تخوفه من مقارعة الفحول وقال له: اخرج فلقد فتنت أهل العراق.