هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـدَّت إلـيَّ يـداً كزهـرةِ خدرِها
فملأتُ قلـبي سـاعةً مـن نشـرِها
وتحرّكــت فـي عقـدِها تعويـذةٌ
قبّلتهـا طمعـاً بقبلـةِ نحرهـا
لبسـَت وشـاحاً مـن سـماءِ عشيّةٍ
زرقـاءَ رَصـَّعها الظلامُ بزُهرهـا
فـي موعـدٍ سترَتهُ أذيالُ الدُّجى
فسرى النسيمُ سُويرقاً من عطرها
والبدرُ في الأغصانِ طلعتُها إذا
أرخَـت عليهـا من ضفائرِ شعرها
والزَّهرُ في الأغصانِ يحسدُ وجهها
فيصيرُ في الباقاتِ زينةَ صَدرها
مـا كـان أجملَ دَمعَها في خدِّها
فكـأنَّهُ قطـرُ النَّـدى في زَهرها
قُـل لـي بعيشِكَ هَل تناثرَ درُّها
مـن عَينها أو عقدِها أو ثغرها
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.