هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أصــبحتُ جَــمَّ بَلابِــلِ الصــَّدْرِ
وأَبِيــتُ مُنْطَويـاً علـى الجَمْـرِ
إِنْ بُحْـتُ يومـاً طُـلَّ فيـه دَمـي
ولَئِنْ كَتَمْــتُ يَضــِقْ بـهِ صـَدْرِي
مِمّــا جَنَــاهُ علـى أَبـي حَسـَنٍ
عُمَـــرٌ وصــاحبُه أبــو بَكْــرِ
طلــبَ النّبِــيُّ صــَحِيفَةً لَهُــمُ
يُمْلــي لِيَــأْمَنَهُمْ مِـنَ الغَـدْرِ
فــأَبَوا عليـهِ وقـالَ قـائلُهمْ
قُومـوا بنـا قَـدْ فَـاهَ بالهُجْرِ
ومَضـَوا إلـى عَقْـدِ الخِلافِ ومـا
حَضـــَروهُ إلاَّ داخـــلَ القَبْــرِ
جَعَلُــوكَ رابعَهُــمْ أَبــا حَسـَنٍ
ظَلَمُــوا وَرَبِّ الشــّفْعِ والـوَتْرِ
وعلــى الخِلافَـةِ سـابَقُوكَ ومَـا
ســَبَقُوكَ فــي أُحُــدٍ ولا بَــدْرِ
غَمّـتْ مُصـِيبَتُكَ الهُـدَى فَغَدَا ال
إســْلامُ لا يَــدْرِي بِمَــا يَـدْرِي
وتَشــَعّبَتْ طُــرُقُ الضــَّلالِ فَلَـو
لاكُــمْ مَشـَوا بالشـِّرْكِ والكُفْـرِ
أَنْتُـــمْ أَدِلاَّءُ الهُــدَى وبكــمْ
قَــدْ سـِيرَ فـي بَـرٍّ وفـي بَحْـرِ
ودَعَــائِمُ التّقْــوى وقَادَتُهــا
للفَــوْزِ يـومَ الحَشـْرِ والنّشـْرِ
والعَارِفُو سِيما الوُجُوهِ على ال
أعْـــرافِ مَعْرِفَـــةً بلا نُكْـــرِ
ومُقَاســِمُ النيـرانِ أنـتَ لَمِـنْ
أَخَـذُوا العُهُـودَ بعـالَمِ الـذَّرِ
فتقـولُ يـا نـارُ اتْرُكي ليَ ذَا
ولِــذَا خُــذِي فَتَــدينُ للأَمْــرِ
عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب، أبو محمد، الكلبي.شاعر مُجيد، فيه مجون من شعراء العصر العباسي، سمي بديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين.أصله من (سلمية) قرب حماة ، ومولده ووفاته بحمص، في سورية، لم يفارق بلاد الشام ولم ينتجع بشعره.وقال ابن شهراشوب في كتابه (شعراء أهل البيت): افتتن بشعره الناس في العراق وهو في الشام حتى أنه أعطى أبا تمام قطعة من شعره، فقال له: يا فتى اكتسب بهذا، واستعن به على قولك منفعة في العلم والمعاش.وذكر ابن خلكان في اخباره، أن أبا نواس قصده لما مر بالشام ولامه على تخوفه من مقارعة الفحول وقال له: اخرج فلقد فتنت أهل العراق.