هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جـرَّدتِ مـن تلـكَ الجفونِ سُيوفا
وحَشـدتِ مـن جيشِ الجمالِ صُفوفا
فتساقطَ العشَّاقُ صَرعى في الوَغى
أو ما اشتَفَيتِ وقد قتَلتِ ألوفا
إنــي لأعجَــبُ للجمـالِ وفِعلِـهِ
منـهُ الحيـاةُ وقد يكونُ حُتوفا
ولقد أقولُ وراحتايَ على الحَشى
رِفقــاً بقلـبٍ لا يـزالُ ضـَعيفا
بـاللهِ إن تُعطـي الأمانَ لعاشقٍ
لا تُسـمِعيهِ مـن الحريـرِ حَفيفا
هـذا الفـؤادُ إذا رَفعتِ شغَافهُ
أبصـرتِ فيـهِ من الجمالِ صُنوفا
وقـرأتِ آيـاتٍ مـن التَّنزيلِ لم
تُكتَـب فكانَ لها الخفوقُ حُروفا
أمـا جمالُـكِ فهـو نـارٌ طهَّـرت
دَنـسَ القلـوبِ لذاكَ صرتُ عفيفا
فبوجنــةٍ رَيّــا وجفــنٍ ذابـلٍ
ومُقبّــلٍ نَشــرَ الأريـجَ لطيفـا
وبخصرِك الفاني وصَبري المُنقضي
لا تمنعـي مـن قُبلتَيـنِ ظريفـا
وخُـذي لقلبـكِ مـن قوامـكِ رقةً
وصـِلي فربُّـك يحفـظُ المعروفـا
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.