هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـُعَادُ أعيـدي لـي كلامـاً مرخَّمـا
فيا حبّذا الصوتُ الذي حَبَّبَ الفَما
لِصــَوتكِ رنّــاتٌ كأوتــار مُطـربِ
شــَجانا فأبكانــا عَشـيَّةَ نَغّمـا
أرى ألمـاً للقلـبِ فـي كـلِّ لـذةٍ
ومــا كـانتِ اللـذّاتُ إِلا تألُّمـا
تقـولينَ خيـرُ الحبِّ ما طالَ شوقُهُ
فلا تَـــكُ إِلا عاشـــقاً مُتَظلِّمــا
إذا لـم يكـن وعـدٌ رضـيتُ تحيَّـةً
وإن لـم تُحيِّينـي رَضـيتُ التبسُّما
وإن كنـتِ فـي حكمِ الجمالِ مليكةً
فـإني فتى ما زالَ بالحُسنِ مُغرما
فلا تَحرمينـي نعمـةَ الدَّولةِ التي
أكــونُ علــى أصـحابها مُتقَـدِّما
فتــاكِ ضــحوكٌ للمنيـةِ والهـوى
ألــم تســمَعيهِ صـائحاً مترنَّمـا
فمــا هــو إِلا كـالرَّبيعِ نضـارةً
ومــا هــو إلا كـاللَّهيبِ تضـرُّما
فــديتُكِ أخلاقُ الشــبابِ جميلــةٌ
فلا تحرميهــا يـا سـعادُ تنعُّمـا
ومــا العمـرُ إِلا غفلـةٌ فـتزوَّدي
مـن الحـبِّ شيئاً أو فذوبي تندُّما
فسيلي غديراً وافتَحي القلبَ زَهرةً
ورقِّـي نسـيماً في الغصونِ مُهينما
وغنِّـي هـزاراً واسـجعي لي حمامةً
وراعـي مـعَ العشَّاقِ بدراً وأنجُما
لعمـركِ هـذا العيـشُ ذوقي نعيمَهُ
فتَدرينَ ما مَعنى السعادةِ والسّما
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.