هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حـــذارِ فأحـــداقُ الملاحِ حبــوبُ
إذا التُقِطـت منهـا القلـوبُ تذوبُ
ولكــنّ قلبـاً لـم يُفَتِّحـهُ لحظُهـا
وليــسَ لــهُ منهــا هـوىً ونصـيب
كغصــنٍ بلا زهــرِ وزهــرٍ بلا شـذا
فعيشــُكَ إن لـم تهـوَ كيـفَ يطيـب
تمتـع مـن الدنيا وَفِ النفسَ حقَّها
وأنــتَ لأنــواعِ الجمــالِ طــروب
فمـا العيـشُ إِلا زهـرةٌ قـد تفتَّحت
لهــا الحـبُّ لـونٌ والتغـزُّلُ طيـب
فأقبـل عليهـا فـي الصباحِ وشمَّها
ســينثُرها عنــدَ المســاءِ هُبـوب
فكــلُّ جمــالٍ منـه زالـت غضـارةٌ
وكـــلُّ شـــبابٍ فيــه دبَّ مشــيب
تعشــَّقتُ أجفانــاً فسـلَّت سـيوفَها
علـــيَّ وكـــانت هدنــةٌ وحــروب
فـأيقَنتُ أن الحـبَّ كـالحربِ خدعـةٌ
وكــلُّ صــبورٍ فــي الجلادِ غلــوب
أســاكنةً فـوقَ الخمـائلِ والرُّبـى
صــِليني فـإنّي اليـومَ جئتُ أتـوب
سيخضــعُ هـذا القلـبُ بعـدَ تمـرُّدٍ
ومــن حَـولِهِ بعـدَ الجنـانِ لهيـب
كقشـرٍ مـن الرمّـانِ أصـبَحَ يابسـاً
وحبُّــكِ مثــلُ الحَــبّ فيـهِ رطيـب
ألــم تــذكري بـاللهِ أولَ ليلـةٍ
وأولَ وَعـــــدٍ والهلالُ رقيـــــب
وفي نورِهِ ما في اللِّحاظِ من الهوى
وفــي غَزلــي قلـبي عليـكِ يـذوب
فقلـتُ إِلامَ الصـبرُ والشـوقُ غالِبي
وأنــتِ إذا جــدَّ الغــرامُ لعـوب
فقلــتِ وقــد وَارى الهلالُ جـبينَهُ
دعِ الـوَرد إنَّ الشـَّوكَ منـهُ قريـب
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.