هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــن غصـنِ قلبـكِ زهـرُ الحـبّ ينتـثرُ
أليـــسَ لــي بعــدَهُ ظــلٌّ ولا ثمــرُ
لئن يكــن مــاؤه قــد جــفَّ أنضـَرَهُ
دَمعــي فوَجـداً علـى الأغصـان ينهمـر
ولّــى الشـتاءُ وريـحُ الغـربِ راكـدةٌ
هـذا الربيـعُ وهـذا العشـبُ والزهَـر
مــا كنــتُ أبسـمُ للـدنيا وبهجَتِهـا
لــولا محيّــاً عليــهِ يطلــع القمـر
فـــأطلعيهِ علــى كربــي ليؤنِســَني
فــالغيمُ تحـتَ ضـياءِ البـدرِ ينتشـر
وعلِّلينـــــي بآمــــالٍ مزخرفــــةٍ
وصــافِحيني ليبقــى فــي يَـدي أثـر
إن الســرورَ قليــلٌ فــاغنَمي فرصـاً
يلـذُّ فيهـا الهـوى والكـأسُ والـوتر
كــثيرةٌ هــي أحــزانُ القلـوبِ أمـا
رأيــتِ كيــفَ كــؤوسُ الشـّربِ تنكسـر
اليــومُ لــي فتعـالي نَقتسـِم فرَحـاً
فالــدَّهرُ يــا مـيُّ لا يُبقـي ولا يَـذَر
الطيــرُ يشــدو إذا لاحَ الصـباحُ لـهُ
والزّهـرُ ينمـو إذا مـا جـاده المطر
فامشي على الزَّهرِ ما دامَ الربيعُ لنا
حيــث النســيمُ عليــلٌ طــاهرٌ عَطِـر
وارضـي بمـا لجميـعِ النـاسِ فيه رِضاً
ولا تكـــوني مَلاكـــاً إننـــا بشــر
العيــنُ تــدمعُ مـن حـزنٍ ومـن ضـحكٍ
دَعــي الهمـومَ فمـاذا ينفـعُ الكـدر
إنــي ذكرتــكِ تحــتَ الزّهـرِ سـاطعةً
كأنهـــا عقـــدُكِ الـــدريِّ ينتــثر
فكـــاد حبُّـــكِ يُبكينـــي وأرّقنــي
شــوقي إليــكِ فلـذَّ الـدمعُ والسـهر
فهــل تــذكَّرتِ يــا حسـناءُ ليلَتَنـا
حيــثُ الصــّبابةُ سـحرٌ رقيُـهُ السـَحر
إلــى الثريّــا رَفعـتِ الكـفَّ قائلـةً
اذكـر فمـا العيـشُ إلا الحـبُّ والذكر
إذاً تعــالي إلــى اللــذّاتِ ذاكـرةً
مـا مـرَّ منهـا ففـي الذكرى لنا عِبر
الكـونُ أنـتِ فكـوني لـي أعُـد ملكـاً
يقـــولُ بيـــن يــديّ الأرضُ تنحصــِر
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.