هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا مـيُّ أفنـى مُهجـتي التّعليـلُ
أكــذا عزيــزٌ عنــدكِ التّقبيــلُ
إن كـان فقهـاً ذا الغرامُ ومنطقاً
أُســـّاهما التَّــبيينُ والتّعليــل
فمـنَ العيـونِ علـى القلوبِ شهادةٌ
ومــن القليـلِ علىـالكثير دليـل
أمّـــا هـــواكِ فــإنّهُ مُســتَحكِمٌ
بجـــوارحي فمــتى يُبَــلُّ غليــل
وشـَلاً مـن الشـَّفتينِ أطلـبُ ظـامئاً
مــا كـان دجلـةُ بُغيـتي والنِّيـل
جُـودي بوَصـلٍ قبـلَ أن يمضي الصِّبا
فـالوردُ فـي زَمـنِ الربيـعِ خضـيل
لا حُســـنَ إِلا بالشــبابِ ولا هــوى
وكِلاهُمــا بعــد الشــبابِ يــزول
والشـعرُ كـالينبوعِ من قلبِ الفَتى
أبــداً لإنضــارِ الجمــالِ يســيل
فتمتَّعــي قبــلَ المشــيبِ ومتِّعـي
فالنضـرُ فـي زمـنِ الخريـفِ قليـل
واجني الأزاهرَ وانشُقي منها الشَّذا
مــا دامَ غصـنُ القـدِّ منـكِ يميـل
الغصــنُ يُرجــى ظلُّــهُ فـي نضـرهِ
والعشــبُ مـن طـلِّ الصـَّباحِ بليـل
إنّ الشـــبابَ لهـــازلٌ متقلِّـــبٌ
ولــهُ غنــاءٌ فـي الهـوى وعويـل
فكـــأنه غـــرسٌ نضـــيرٌ نِصــفُهُ
والنّصــفُ فيــه للــذّبولِ حلــولُ
مــا كــان أقصـرهُ وأطـولَ ذكـرَهُ
أرأيــتِ أيّــامَ الربيــعِ تطــول
ولربّمــا يمضــي بحسـنِكِ والهـوى
إن القلــوبَ مــع الوجـوهِ تحـول
أصـبُو إلـى ليـلِ الوصـالِ ونومُنا
مثــلَ الســعادةِ والوفـاءِ قليـل
ونجــومُه فــي مُقلتيــكِ ضـياؤها
والقلــبُ عنــدكِ مُهتــدٍ وضــليل
وهلالُــهُ الهــاوي كخصــركِ ناحـلٌ
وصــباحُهُ مثــل الحيــاةِ جميــل
وإلــى صــباحٍ فيـهِ سـرتِ خفيفـةً
وعلـى الجـبينِ مـن السـَّنى إكليل
حيــثُ الغصـونُ عليـكِ مـدّت ظلَّهـا
ونســيمُها مثــلَ الجفــونِ عليـل
ولِصــبِّكِ الولهــانِ طــابَ تأمُّــلٌ
وعلــى التأمُّــلِ يَعـذُبُ التأميـل
فجنيــتِ مـن تلـكَ الأزاهـرِ باقـةً
والطــلُّ فيهــا كالــدَموعِ يجـول
عينــاكِ تجتنيــانِ قلــبي زهـرةً
وحـــديثُك القـــرآنُ والإنجيـــل
كــم قلــتِ لــي بســَّامةً خلابــةً
الحســنُ أن يُفنـي الخصـورَ نحـول
فزفــرتُ مشــتاقاً وقلـتُ مقـابلاً
والحــبُّ أن يعلـو الخـدودَ ذبـول
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.