هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذهَـبَ الحـبُّ فمـا أشـقى الفَتى
بنَعيـمٍ قـد طـواهُ الـدَّهرُ طـي
علَّــلَ النَّفــسَ بآمــالٍ فلــم
يـــكُ إِلا مثــلَ أحلامٍ الكــري
زالَ كــالنُّورِ ومــا زلـتُ لـهُ
ذاكـراً والـذكرُ إحـدى شـقوَتي
بعــتُ بالمجــدِ غرامـاً بعـدهُ
راحـتي قـد أفلتَـت مـن راحَتي
عنـــدما كســـَّرتُ حبِّــي آملاً
أن أرانـي خالصـاً مـن أسر مَي
معـــهُ كســـَّرتُ قلبــاً ضــمَّهُ
فأنــا الكاســِرُ قلـبي بيَـدَي
كـــم إِلــى تَضــحيةٍ أحملُــهُ
فــأراهُ داميــاً فــي جـانِحي
آهِ وا لهفــي علـى حُبِّـي ويـا
طـولَ وَجـدي بعـدَ أيّـامِ الحمي
لــن أراهــا وترانـي باسـماً
وأنــا فـي صـَبوةِ الحـبِّ صـُبَي
ليـتَ أنفاسَ الصَّبا تُحيي الصِّبا
وتُحَيّــي ميِّتــاً فـي جسـمِ حَـي
جـــاهلاً فـــارَقتُ حيّــاً آهلاً
بأحبّــائي فلــم آنــس بحَــي
فتعـــالَ الآنَ نبكــي ماضــياً
وإذا مـا لاحَ طيـفُ الحُسـنِ حَـي
أكــبرُ الأشـياءِ لـم أرضَ بهـا
وترانــي أرتضــي أصــغرَ شـي
كــم فتًــى خَيـرَ صـديقٍ خِلتُـهُ
فغــــدا شــــرَّ عـــدوٍّ للأذي
وفتـــاةٍ أنكَرتنـــي بعــدما
عَطَفَــت بســَّامةَ الثَّغــرِ عَلـي
هــذه الــدنيا فلا إخلاص مــن
أهلهـا يرجـى وحسـن الظـن غي
كُـن رفيقـاً لـي رفيقاً بي فقد
شـــاقني رفــقُ شــقيٍّ بشــُقي
وتجلّـــد وتشـــجَّع فالعـــدى
حَولنــا والـوطرُ الأعلـى لـدَي
أنــتَ مِثلـي وأنـا مثلُـكَ فـي
حالـةٍ يَرضـى بها الشَّهمُ الرضي
عربيَّيــــنِ وُلِـــدنا فَلنـــا
شــرفٌ مــن نسـبٍ فـوقَ السـُّهي
كــم تَصـبَّتنا أحـاديثُ العُلـى
فتبســـَّمنا لآتينـــا البهــي
قُــل لإخــوانِ صــفاءٍ أقبلـوا
نحـــنُ عشــّاقُ جمــالٍ وعُلــي
حقـــرت أرواحُنــا أشــباحَنا
فهزأنــا بالرَّزايــا والـردي
وطمِعنــــا بخلـــودٍ فَغَـــدا
حظُّنـا البؤسـى ونعمانـا كفـي
إننــا كــبراً ترَكنـا فانيـاً
وتبِعنــا باقيـاً بيـنَ الـوري
نحـنُ عصـفورانِ نشـتاقُ الصـَّبا
والشَّذا والنورَ في الجوّ الصفي
فــترنَّم وافتحَــن قلبــكَ لـي
لـكَ أفتَـح صـادقاً قلبي الدمي
عنــد تطريبِــكَ أشـعاري غـدَت
تســتَميلُ الملأ الأعلــى إلــي
ولــدى رسـمِكَ لـي رُوحـي بـدَت
فــي أسـاريري وأذكـت مُقلـتي
بيـــنَ تصــويرٍ وتنغيــمٍ أرى
بَهجــةَ الخلـد ولـذَّاتِ الهـوَي
فلــكَ الخَيــرُ بمــا زوَّدتنـي
مـن جمـالٍ شـاقَ أو لحـنٍ شـجيّ
فــي يَــدَيكَ الفـنُّ فـاشٍ سـرُّهُ
مِنــه مَتِّــع نظـري أو مِسـمَعي
لــكَ تصــويرٌ وتلحيــنٌ ولــي
نغَــمٌ فــالفنُّ إحــدى نسـبَتي
وعلــى الأوراقِ والأوتــارِ قـد
شـاقَني الحسـنُ وأجـرى عـبرتي
عَشــقَت روحَــكَ روحــي فهُمــا
بـــامتِزاجٍ كنســـيمٍ وشـــذي
إنمــا الروحـانِ أُختـانِ لـدَى
نســَب الحــبّ فــأدعوك أُخــي
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.