هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَل باسمِ أُمي في الهمومِ سِوى
تجديــد آمــالٍ وبـردِ جَـوى
كـلُّ المحبّـةِ والحنـانِ حَـوى
وأنـا الذي عَنهُ الحديث رَوَى
فَغَـدَوتُ أنشـُرُ مـا حَوى وطوَى
يـا أعـذَبَ الأسـماءِ في سَمعي
أطرَبتَنــي كـالنَّظمِ والسـَّجعِ
كـم شُقتني في البيتِ والربعِ
فـافترَّ ثَغـري أو جـرى دَمعي
وإذا ضـعفتُ أَخـذتُ منـكَ قوى
يـا قلـبَ أُمـي أنـتَ ريحـانُ
قَلــبي إِلــى ريّــاهُ حنّـانُ
لـــي منــكَ إبلالٌ وســلوانُ
إن حــلَّ بــي داءٌ وأحــزانُ
يـا قلبَ أُمي العَطفُ فيكَ ثوى
يـا قلـبَ أُمـي فيـكَ أنفاسي
محصـــورةٌ تَنمُــو كــأغراسِ
رُكِّبــتَ مِــن درٍّ ومــن مـاسِ
والحــبُّ يَبقــى فيـكَ كـالآسِ
يـا قلـبَ أُمـي لا ذبلـتَ نوى
يـا طَرفَ أُمي الرامقَ السّاهر
مـا أنـت إلا الكوكبُ الزّاهر
طُهـري أتـى من دَمعِكَ الطّاهر
والهـديُ لي من نورِكَ الباهر
إن ضـلّ قلبي في الدُّجى وهوَى
يـا ثَغـرَ أُمـي أنـتَ لي جَنّه
كـم قبلـةٍ تحـوي وكـم حنّـه
ومــن صــدَى أغنيَّــةٍ رَنّــه
فـي المهـدِ شاقَتني وكم أنّه
إن بــتُّ أشــكو علَّـةً وجـوَى
والصـَّوتُ مـن تَغريـدةِ الطَّيرِ
بَشــَّرتَ أو صــبّحتَ بــالخير
منـكَ ارتفـاعُ الضَّيمِ والضَّيرِ
يـا زَهرَتـي يـا شَمعةَ الدّير
يـا مصـحفاً عَـذبَ الكلامِ حَوى
يـا كَـفَّ أمـي زَنبَـقَ الوادي
أنـتِ الـتي تفدي من العادي
كــم مــرةٍ قـدَّمتِ لـي زادي
إذ كــانَ إغفـائي وإسـعادي
فـي هـزِّ مَهـدي أو بذكر هَوَى
يـا حُضـنَ أُمـي مـرجَ فـردوسِ
لا أختَشــي فيـهِ مِـنَ الـدَوسِ
عَلّلتنــي بــالزقّ والبَــوسِ
إذ كنتُ فيكَ السّهمَ في القَوسِ
والعــشُّ أفراخـاً كـذاكَ أوَى
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.